تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الموسوي ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطارآبادي ، ورضي الدين أبو الحسن علي ابن أحمد المزيدي ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم ابن زُهرة الحلبي ، وعلي بن محمّد بن الحسن ابن زُهرة الحلبي ، ومهنّأ بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني المدني . ويظهر أنّه أقام بالحلّة إلى سنة 757 ه ، وأتقن الفقه وغيره ، وأقرأ وصنّف فيها بعض تصانيفه ، وسمع ببغداد سنة 758 ه ، وقد زار خلال تواجده بالحلّة كربلاء والمدينة المنوّرة . وعاد إلى بلدته جزّين ، وأسّس بها مدرسة ، ونشر علمه بها . واستفاد بدمشق من قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي المتكلّم تلميذ العلّامة الحلّي ، وحصل منه على إجازة في سنة 766 ه . وجاب عدّة بلدان مثل مكّة والمدينة وبغداد ودمشق وفلسطين ، وأخذ بها عن نحو أربعين شيخاً من علماء السنّة ، وروى عنهم صحاحهم وكثيراً من مصنّفاتهم ، ومن هؤلاء : شمس الدين محمّد بن يوسف القرشي الكرماني البغدادي الشافعي ، وشهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن الحسن الحنفي النحوي ، وشرف الدين محمّد بن بكتاش التستري البغدادي الشافعي ، وقاضي القضاة عزّ الدين عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم ابن جماعة الدمشقي المصري ، وشمس الدين محمّد بن عبد اللَّه البغدادي الحنبلي القارئ الحافظ ، والقاضي إبراهيم بن عبد الرحيم ابن جماعة الشافعي ، وشمس الدين أبو عبد الرحمان محمّد بن عبد الرحمان البغدادي المالكي ، وعبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل شيخ دار الحديث ببغداد . وكان الشهيد علّامة في الفقه ، محيطاً بدقائقه ، عالماً بالأُصول ، محدّثاً ، أديباً ، شاعراً ، ذا ذهن سيّال ، وعقلية متفتّحة ، ونظر ثاقب ، وهو ممّن ترك آثاراً واضحة على الفقه الشيعي تجديداً وتطويراً وتنقيحاً . قال فخر المحقّقين في حقّ تلميذه المترجم : « الإمام العلّامة الأعظم ، أفضل علماء العالَم » . وقال شمس الدين الكرماني الشافعي في إجازته له : « إمام الأئمّة ، صاحب الفضلين ،