تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
والشيخ طنطاوي جوهري ، والسيّد ياسين الحنفي البغدادي ، والأُستاذ رشيد بيضون ، والسيّد محمّد رشيد رضا ، والشيخ إبراهيم الجبالي ، والشيخ يوسف الدجوي ، والشيخ محمّد بهجة البيطار . كما كانت له مراسلات عديدة مع الشيخ طنطاوي جوهري رئيس « جمعية الأُخوّة الإسلامية » بمصر ، والشيخ محمّد بهجة البيطار الدمشقي ، والسيّد حسين محمّد الرفاعي المصري رئيس « رابطة عموم السادة الأشراف الكبرى العالمية ، وغيرهم . وكان هدفه ينصبّ بالدرجة الأُولى من هذه المرسلات على التفاهم بشأن المسائل المذهبية وإزالة ما علق في الأذهان من شبهات ، وبالتالي توحيد كلمة المسلمين . ( انظر ترجمته في : معارف الرجال 2 : 396 ( الهامش الأوّل ) ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1189 - 1190 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 561 - 562 ، تتمّة الأعلام 1 : 229 - 230 و 3 : 241 - 242 ، إتمام الأعلام : 190 - 191 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 312 - 313 ) .

الشهيد الأوّل

أبو عبداللَّه محمّد بن مكّي بن محمّد بن حامد المطّلبي الجزيني العاملي المعروف بالشهيد الأوّل : من أشهر فقهاء الإمامية ، وداعية وحدة . ولد في جزّين ( من قرى جبل عامل بلبنان ) سنة أربع وثلاثين وسبع مائة للهجرة على المشهور ، وورّخ شمس الدين الجزري مولده بعد العشرين وسبع مائة . ونشأ وتعلّم ببلدته ، وارتحل إلى العراق ، فكان في مدينة الحلّة - وهي من مراكز العلم المشهورة يومذاك - سنة 751 ه ، وأخذ الفقه والأُصول والحديث عن كبار المشائخ ، كان من أجلّهم : فخر المحقّقين محمّد بن العلّامة الحسن ابن المطهّر الحلّي ، ولازمه وانتفع به كثيراً ، وعميد الدين عبد المطّلب بن محمّد ابن الأعرج الحسيني ، وأخوه ضياء الدين عبد اللَّه ابن الأعرج ، وتاج الدين محمّد بن القاسم ابن مُعيّة الحسني . كما أخذ وروى عن طائفة ، منهم : جلال الدين أبو محمّد الحسن بن أحمد بن نجيب الدين محمّد ابن نما الحلّي ، وشمس الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد بن أبي المعالي
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 470 | محمد الساعدي