وبالدين ، بدلًا من عقد الآمال على التوجّهات المادّية للغرب » .
في 14 / 2 / 1989 م أفتى الإمام الخميني بارتداد الكاتب البريطاني المسلم ( سلمان رشدي ) صاحب « الآيات الشيطانية » ، وحكم عليه بالموت وعلى ناشري الكتاب كذلك .
إلى ذلك تميّزت مرحلة الإمام الخميني كمرشد للثورة وللجمهورية الإيرانية بظهور المؤسّسات « الثورية » والمراكز الحيوية :
- جهاد البناء .
- لجنة الإمام الخميني للإغاثة .
- مؤسّسة 15 خرداد ( حزيران ) .
- مؤسّسة الإسكان .
- مؤسّسة شهداء الثورة الإسلامية .
- مؤسّسة المستضعفين .
- نهضة محو الأُميّة .
- لجان الثورة الإسلامية .
- قوّات حرس الثورة الإسلامية .
- إعادة تنظيم الجيش بقيادته .
- تحوّلات الحوزات الدينية .
- إعادة النظر في مناهج المدارس والجامعات . . . إلخ .
في عهده ، وعلى مدى عشر سنوات ، تعاقب على رئاسة الجمهورية : الدكتور أبو الحسن بني صدر ( 1980 م - 1981 م ) ، والسيّد علي خامنئي .
ختم حياته السياسية ب « الوصية السياسية الإلهية » ، وأُقيم له مقام ضخم قرب طهران ، صار من المزارات المعتمدة رسمياً .
إنّ بيانات وخطابات الإمام الخميني خلال السنوات الأخيرة من عمره تختلف عمّا كانت عليه في السابق ، الأمر الذي يعبّر عن سعة أُفقه وعمق إحساسه بالمسؤولية عن الفترة
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 392
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٩٢