تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وبالدين ، بدلًا من عقد الآمال على التوجّهات المادّية للغرب » . في 14 / 2 / 1989 م أفتى الإمام الخميني بارتداد الكاتب البريطاني المسلم ( سلمان رشدي ) صاحب « الآيات الشيطانية » ، وحكم عليه بالموت وعلى ناشري الكتاب كذلك . إلى ذلك تميّزت مرحلة الإمام الخميني كمرشد للثورة وللجمهورية الإيرانية بظهور المؤسّسات « الثورية » والمراكز الحيوية : - جهاد البناء . - لجنة الإمام الخميني للإغاثة . - مؤسّسة 15 خرداد ( حزيران ) . - مؤسّسة الإسكان . - مؤسّسة شهداء الثورة الإسلامية . - مؤسّسة المستضعفين . - نهضة محو الأُميّة . - لجان الثورة الإسلامية . - قوّات حرس الثورة الإسلامية . - إعادة تنظيم الجيش بقيادته . - تحوّلات الحوزات الدينية . - إعادة النظر في مناهج المدارس والجامعات . . . إلخ . في عهده ، وعلى مدى عشر سنوات ، تعاقب على رئاسة الجمهورية : الدكتور أبو الحسن بني صدر ( 1980 م - 1981 م ) ، والسيّد علي خامنئي . ختم حياته السياسية ب « الوصية السياسية الإلهية » ، وأُقيم له مقام ضخم قرب طهران ، صار من المزارات المعتمدة رسمياً . إنّ بيانات وخطابات الإمام الخميني خلال السنوات الأخيرة من عمره تختلف عمّا كانت عليه في السابق ، الأمر الذي يعبّر عن سعة أُفقه وعمق إحساسه بالمسؤولية عن الفترة