في طهران أعلن الإمام الخميني تعيين رئيس حكومة مؤقّتة لإجراء استفتاء عامّ وانتخابات برلمانية عامّة .
وفي 11 / 2 / 1979 م سقطت المؤسّسات العسكرية والسياسية الموالية للنظام الإمبراطوري السابق .
وافق الشعب الإيراني رسمياً على قيام الجمهورية الإسلامية بنسبة 2 / 98 % ، ثمّ تلا الاستفتاء على النظام إجراء انتخابات نيابية ( مجلس الشورى الإسلامي ) وفقاً للدستور الجمهوري المصادق عليه .
شهدت إيران موجة اغتيالات أصابت « مجلس قيادة الثورة : العلّامة مرتضى مطهّري ، والفريق قرني ( رئيس هيئة الأركان ) ، والدكتور محمّد مفتّح ، والحاجّ مهدي عراقي ، وآية اللَّه القاضي الطباطبائي .
إثر ذلك جرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران ، وإغلاق سفارة « إسرائيل » ، واستبدالها بسفارة فلسطين .
وفي المقابل فرضت واشنطن الحصار على النظام الجديد اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً ، ومصادرة الأموال الإيرانية في الخارج ، وعملية صحراء طبس ، وصولًا إلى الحرب .
في 22 / 9 / 1980 م قام الجيش العراقي بهجوم واسع على امتداد 1280 كم من الحدود العراقية - الإيرانية ، وجرى قصف مطار طهران وعدّة مدن أُخرى .
أصدر الإمام الخميني أمر المقاومة ، واعتبر أميركا المسبّب الأساس لهذه الحرب والمحرّك للرئيس العراقي صدّام حسين والداعم له .
في 20 / 7 / 1988 م قبل الإمام الخميني قرار مجلس الأمن ( رقم 598 ) القاضي بوقف الحرب العراقية - الإيرانية .
وفي 3 / 10 / 1988 م استتبّ السلام نسبياً بين البلدين .
وفي 1 / 1 / 1989 م بعث الإمام برسالة إلى غورباتشوف ، طالباً منه « أن يؤمن باللَّه
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 391
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٩١