تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وأُصولي صوفي . ولد في قرية بني عدي مركز منفلوط بمحافظة أسيوط سنة 1890 م ، والتحق بالأزهر ، فحفظ القرآن وقرأ العلوم ، والتحق بمدرسة القضاء الشرعي ، وحصل على الشهادة العالمية وهو دون الرابعة والعشرين ، ودرّس في الأزهر ، ثمّ عيّن قاضياً بالمحكمة الشرعية ، وتدرّج في وظائف القضاء حتّى صار رئيساً لمحكمة الإسكندرية الكلّية سنة 1941 م ، فرئيساً لتفتيش القضاء الشرعي بوزارة الحقّانية ( العدل ) سنة 1943 م ، ونائباً لرئيس المحكمة الشرعية العليا سنة 1942 م ، كما عيّن عضواً بجماعة كبار العلماء بالأزهر ، وعضواً بمجمع البحوث الإسلامية ، وعضواً مؤسّساً برابطة العالم الإسلامي ، وشارك في تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة ، وشغل منصب مفتي الديار المصرية مرّتين ( 1945 م - 1950 م ) و ( 1952 م - 1954 م ) ، وأُسندت إليه رئاسة لجنة الفتوى بالأزهر ، ورئاسة جمعية البحوث الإسلامية بالأزهر كذلك ، ورئاسة جمعية النهوض بالدعوة الإسلامية . ومنح كسوة التشريف العلمية مرّتين ، إحداهما حين كان رئيساً لمحكمة طنطا ، والأُخرى حين كان مفتياً لجمهورية مصر العربية . وقد تأثّر بأفكار الشيخ محمّد عبده ، وكان صديقاً لعلي ماهر باشا ، وموالياً للوفد ، ووقعت خلافات بينه وبين جمال عبد الناصر . توفّي سنة 1990 م تاركاً بعض المصنّفات ، منها : كلمات القرآن تفسير وبيان ، نفحات زكية من السيرة النبويّة ، المرأة في الإسلام ، الإسلام بين الشرق والغرب ، البيان الإسلامي ، المواريث في الشريعة الإسلامية ، صفوة البيان لمعاني القرآن ، شرح عدّة الحصن الحصين ، بداية الداعية ، رسالة الأخلاق الإسلامية ، دعاء يوم عرفة . كما قام بتحقيق بعض الكتب ، كبلوغ السؤل ، والحديقة الأنيقة ، والدعوة التامّة ، وهداية الراغب ، والنصائح الدينية ، وتبلغ عدد فتاويه ( 8639 ) فتوى . يعدّ من كبار أصدقاء التقريب العاملين على جمع كلمة المسلمين وتخليصهم من براثن التعصّب والتفرّق . ومن أقواله في التقريب التي نشرت في مجلّة « رسالة الإسلام » : « إنّني