1959 م .
10 - علاقاته وصداقاته العديدة مع رجال الدعوة والإصلاح الديني ، أمثال : الشيخ المرحوم الشهيد حسن البنّا ، والشيخ محمّد محمّد رمضان ، وسائر رجال جماعة الإخوان المسلمين ، وجماعة الشبّان المسلمين ، وجماعة عبّاد الرحمان ، ومع رجال الأدب والفكر والثقافة والفنّ ، ومع رجال السياسة ومن الرؤساء والقادة والزعماء ، ومع رجال الإصلاح الإسلامي .
11 - رحلاته الكثيرة في الشرق والغرب .
12 - انتماؤه لجماعة الإخوان المسلمين وتبوؤه منصباً دعوياً وقيادياً وإرشادياً فيها .
13 - سرعة بديهته ، وقوّة حافظته ، وبيان عارضته ، وذرابة لسانه ، وبلاغة خطبه وبيانه .
14 - عظيم إخلاصه وتضحيته وتفانيه في سبيل خدمة أُمّته ودينه ولغته وتأريخه العربي الإسلامي .
15 - نشاطاته السياسية المتعدّدة المحلّية والإقليمية والعربية والعالمية وغشيانه النوادي والمجامع والمحافل خطيباً وداعياً .
وبعد أن أمضى سنوات يدرس على يد الشيخ عبد الحميد في قسنطينة ألحقه بسلك المدرّسين التابعين لمدارس جمعية التربية والتعليم ، وعهد له الشيخ سنة 1923 م بمتابعة ومراقبة وإخراج وتطوير مجلّة « الشهاب » ، وظلّ كذلك إلى أن كلّفته جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين بمهمّة الوعظ والإرشاد وهداية المهاجرين الجزائريّين في فرنسا خاصّة وأوروبّا عامّة ، فهاجر منتدباً من قبل الجمعية إلى فرنسا سنة 1936 م ، وظلّ بها أربع سنوات يدعو إلى الإسلام واللغة العربية بين صفوف المهاجرين ، ويستحثّ همّتهم لطلب الاستقلال عن فرنسا ، فخشيت الإدارة الاستعمارية من نشاطاته الدعوية والدينية ، فقرّرت الخلاص منه ، ولكنّه استغلّ أحداث الحرب العالمية الثانية وسقوط فرنسا بيد الألمان سنة 1940 م ، فهرب إلى مصر .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 335
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٣٥