تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
كان من أهمّ الذين أثّروا في شخصيتها أُستاذها ثمّ زوجها المفكّر المصري الشيخ أمين الخولي ، وعندما توفّي عام 1966 م جزعت عليه ، كما جزعت على ابنها الذي أمضّها موته . فاعتزلت الناس وتوقّفت عن العطاء أكثر من ثلاثين عاماً . وكانت قد خاضت بعض المعارك الأدبية والفكرية التي شغلت الصحافة والمثقّفين ، كمعركتها ضدّ الدكتور مصطفى محمود عندما كان يساري النزعة وصحّحت له كثيراً من انحرافاته كما سمّيت آنذاك ، واحتدم السجال بينهما أمداً طويلًا ، تدخّل فيه عدد من الكتّاب والمفكّرين . توفّيت عام 1998 م تاركة عدّة مؤلّفات تربو على الأربعين كتاباً ، منها : على الجسر ، التفسير البياني للقرآن الكريم ، الإسرائيليات في الغزو الفكري ، الريف المصري ، قراءة في وثائق البهائية ، قضية الفلّاح ، سيّد العزبة ، رجعة فرعون ، سرّ الشاطئ ، صور من حياتهنّ ، امرأة خاطئة ، أُمّ النبي صلى الله عليه وآله ، نساء النبي صلى الله عليه وآله ، السيّدة زينب بطلة كربلاء ، سكينة بنت الحسين ، موسوعة آل النبي صلى الله عليه وآله ، مقال في الإنسان ، أعداء البشر ، مع المصطفى صلى الله عليه وآله ، الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق ، القرآن والتفسير العصري ، القرآن وقضايا الإنسان ، الشخصية الإسلامية . . دراسة قرآنية ، مقدّمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ، الحياة الإنسانية عند أبي العلاء ، أرض المعجزات . . رحلة في جزيرة العرب ، الخنساء ، قيم جديدة للأدب العربي القديم والمعاصر ، الشاعرة العربية المعاصرة ، تراثنا بين ماض وحاضر ، لغتنا والحياة ، مقدّمة في منهج ، مع أبي العلاء في رحلة حياته . وكانت تنزع في ثقافتها وقلمها إلى نصرة أهل البيت والإشادة بهم ، كما لها أُسلوب متين في عرض آرائها والدفاع عن قضايا الإسلام ، وكانت كثيراً ما تقول : « أنا شيعية ، تشيّعت من التاريخ » ، كما تقول : « إنّي أُريد أن أكتب كتاباً عن الإمام الحسين ، وأُريد أن أدخل العراق من الطريق الذي دخله الإمام الحسين حتّى أصل إلى كربلاء ، وأكتب عمّا أراه أثناء الطريق لحين وصولي مشهد الإمام الحسين » . وعُرفت بدفاعها عن الريف المظلوم والفتيات البائسات ، وهجومها على الحضارة