الإسلامية ، فإنّ المقاومة وحّدت المسلمين . وهذا ما لمسناه في مقاومة جنوب لبنان وأهل غزّة ، وعلينا أن نجد طرق تواصل واتّصال بين علماء هذه الأُمّة » .
بنت الشاطئ
عائشة بنت محمّد بن عبد الرحمان المشهورة ببنت الشاطئ : أديبة ، ناقدة ، أُستاذة في الدراسات الإسلامية والأدبية واللغوية ، وهي بلقبها أشهر من نار على علم .
ولدت سنة 1912 م في محافظة دمياط ، ودرست أوّل أمرها في بيتها الذي تربّت فيه تربية أصيلة ، ثمّ انتسبت إلى معهد المعلّمات ، ونالت إجازة اللغة العربية من جامعة فؤاد الأوّل ( القاهرة ) سنة 1939 م ، ومنها حصلت على الدكتوراه في الآداب عام 1950 م بعد أن حصلت على درجة الماجستير سنة 1941 م . وعيّنت معيدة في الجامعة ، ومفتشة لغة عربية بوزارة المعارف المصرية عام 1943 م - 1944 م ، ثمّ انتقلت إلى جامعة عين شمس ، وأصبحت رئيسة لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلّية الآداب بتلك الجامعة من سنة 1962 م إلى سنة 1972 م ، وانتدبت للتدريس في الأزهر وفي معهد الدراسات العربية العالية ، كما كانت أُستاذة بمركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية ، وأضحت عضوة في نقابة الصحفيّين ، وأمست أُستاذة دراسات عليا في كلّية الشريعة بفاس في جامعة أُمّ القرويّين بالمغرب حوالي عشرين عامّاً ، كما درّست في عدد آخر من جامعات الأقطار العربية .
كانت عضوة في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ، وفي مركز تحقيق التراث بدار الكتب ، وفي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وفي المجلس الأعلى للثقافة .
كتبت بجريدة « الأهرام » المصرية عام 1936 م ، وقد تميّزت بجمعها بين الدراسة العميقة للعلوم الإسلامية وعلوم العربية وتحقيق النصوص التراثية والمعاصرة .
حصلت بنت الشاطئ على عدد من الجوائز الثقافية ، من أهمّها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب ، ووسام الكفاية الفكرية من ملك المغرب الحسن الثاني ، ووسام تقدير من منظّمة اليونسكو ، وجائزة الملك فيصل .