تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أصدر في نهاية الستّينات من القرن الماضي سلسلة « أغاريد الإيمان » في سبعة أجزاء ، ويقوم بإصدار التقويم الإسلامي السنوي ( تقويم أبي النور ) منذ عام 1977 م ، وقد شارك في كتابة « موسوعة الأديان الميسّرة » . من مؤلّفاته : مشكلة الخمر في العالم ، المنهج العلمي فيكتابة حلقة بحث جامعية ، الدعوة والدعاة بين الواقع والهدف ، مجتمعات عربية معاصرة ، دعوة الأنبياء والرسل في القرآن الكريم ، الدعوة الإسلامية في بلدان غالبيتها من غير المسلمين ، الأقلّيات المسلمة في المجتمعات الغربية . . مشكلات ومقترحات ، الدعوة الإسلامية بين المغالين والمفرّطين . وقد أشرف على العديد من أبحاث الدبلوم والدراسات العليا في كلّية الإمام الأوزاعي ببيروت ، وفرع الكلّية في دمشق ، وكلّية أُصول الدين بجامعة أُمّ درمان من السودانية ، وكلّية الأزهر الشريف في دمشق . يقول : « إنّنا نملك من أسباب الوحدة والتقريب 90 % ، ونقاط الاختلاف لا تتجاوز 10 % ، فعلينا أن نبحث ونكتشف وننشر هذا الرصيد الفكري الكبير الوحدوي للأُمّة الإسلامية ، ونتصدّى لكلّ من يريد أن يزعزع تقاربنا . . نعمل فيما اتّفقنا عليه ، ويعذّر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه . وعندما أُسّس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة تعرّض أصحابه للنقد والتجريح ، ولكن بثباتهم واستمراريتهم أثمرت جهودهم ، وأسّسوا لطريق التقارب والوحدة والمحبّة بين المسلمين . ونحن اليوم لا تظنّون أنّ هذه الدعوات التقريبية طريقها مفروش بالورود ، لا بل بالأشواك والصعاب . فعلينا الاقتداء بالأنبياء والمرسلين ، وعلينا أن نذكر الإمامين الجليلين : إمام الجهاد الحسين بن علي سيّد الشهداء وإمام الوحدة الحسن بن علي ( رضي اللَّه عنهما ) . إنّ لرجال الفكر والدعوة والمذاهب أن يميّزوا بين صوت النصيحة وبوق الفضيحة ، بين الأصوات التي تريد توحيد اللَّه ووحدة المسلمين وبين الأبواق التي تنشد الفرقة والخصام .