تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
شغل عمادة « جمعية منتدى النشر » لمدّة طويلة امتدّت حتّى عام 1979 م ، وبسبب الظروف السياسية في العراق هاجر الوائلي إلى المنفى ( سوريا ) سنة 1979 م ، ولمدّة 24 سنة . وقد شارك في أكثر من مؤتمر للأُدباء العرب في بغداد والكويت وغيرهما . له الآلاف من المحاضرات المسموعة والمرئية ، بالإضافة إلى العديد من الكتب ، أهمّها : هوية التشيّع ، حماية الحيوان في الشريعة الإسلامية ، الأوّليات في حياة الإمام علي عليه السلام ، الخلفية الحضارية لموقع النجف قبل الإسلام ، منتجع الغيث في الصحابة من بني ليث ، نحو تفسير علمي للقرآن ، دفاع عن الحقيقة ، تجاربي مع المنبر ، من فقه الجنس في قنواته المذهبية ، أحكام السجون ، استغلال الأجير ، بالإضافة إلى دواوينه الشعرية . أُصيب الشيخ الوائلي بمرض السرطان ثلاث مرّات ، وشفي منه ، ثمّ رجع إلى العراق بعد سقوط نظام صدّام حسين . وقد توفّي في 14 / جمادى الأُولى / 1424 ه ( 13 / يوليو / 2003 م ) في النجف الأشرف ، ودفن إلى جانب الصحابي الكميل بن زياد ( صاحب الدعاء الشهير بدعاء كميل ) ، وأُقيم له تشييع يليق بما قدّمه للإسلام . وله قصيدة مشهورة يبدؤها بالتعبير عن أمانيه في ما يمكن أن يقدّمه تجمّع الشعراء من عطاء ، ويتمنّى أن تحقّق الأُمّة الانتصارات وكرامة العيش ، يقول :
لغدٍ سخيّ الفتح ما نتجمّع * ومدَى كريم العيش ما نتوقّع
ثمّ يخاطب مهرجان الشعر ، ويتحدّث عن الرسالة التي يجب أن يحملها الشعر وأصحاب الشعر ، وهي تتمثّل في : تحمّل الأعباء الثقيلة ، وتحقيق أماني الأُمّة ، والريادة في البناء ، والإبداع في الفكر . . يقول :
يا مهرجان الشعر عِبؤك مجهد * فإذا نهضت به فإنّك أروع إنّا نريدك والأماني جسَّدت * بك رائداً يبني وفكراً يُبدع
ويرى أيضاً أنّ رسالة الشعر إزالة الأحقاد ؛ لتخصب وتورق الأرض المجدبة . . يقول :
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 192 | محمد الساعدي