محمّد سعيد مانع ، والشيخ علي ثامر ، والشيخ عبدالمهدي مطر ، والشيخ على سماكة ، والشيخ هادي القرشي ، والسيّد حسين مكّي ، والسيّد محمّد تقي الحكيم ، والشيخ محمّد حسين المظفّر ، والشيخ محمّد تقي الأيرواني ، والشيخ محمّد رضا المظفّر ، والشيخ علي كاشف الغطاء . كما تمرّن في الخطابة على السيّد باقر سليمون .
أنهى تعليمه النظامي في سنة 1962 م ، ثمّ حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ، ثمّ التحق بكلّية الفقه التي تخرّج منها سنة 1969 م ، ثمّ حصل على شهادة الماجستير من جامعة بغداد عن رسالته « أحكام السجون في الشريعة والقانون » ، ثمّ حصل على شهادة الدكتوراه من كلّية دار العلوم بجامعة القاهرة عن أُطروحة « استغلال الأجير وموقف الإسلام منه » سنة 1972 م .
ارتقى منبر الخطابة في سنّ الرابعة عشرة ، حتّى صار من أشهر الخطباء المسلمين والمنبر الحسيني في العصر الحديث ، حيث أنشأ مدرسة خطابة جديدة مختلفة عن سابقتها ، حيث يجمع بين البحث العلمي والخطابة الحسينية والشعر الأدبي . وقد استقطب إليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال .
يتميّز شعر الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقة الديباجة ، فهو يعني كثيراً بأناقة قصائده ، وتلوين أشعاره بريشة مترفة . وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج ، وأجاد وأبدع بكليهما ، ويجري الشعر على لسانه يجري السهل الممتنع ، بل ويرتجله ارتجالًا .
ورسم الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنّان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً ، فكانت قصائده في أهل البيت عليهم السلام طافحة بالحرارة والتأثير .
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأوّل والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي . وقد جمعت بعض قصائده التي تنوّعت في مضامينها في ديوانه المسمّى باسم « ديوان الوائلي » والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الإخواني .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 191
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٩١