المذاهب الإسلامية ، ورئيساً لمعهد العلوم والثقافة الإسلامية التابع لمكتب الإعلام الإسلامي ، وأُستاذاً في بعض المراكز الدينية الجامعية في كرمان وآراك وطهران ومشهد .
له مقالات عديدة في مختلف فروع المعرفة الإسلامية ، كما له كتاب مطبوع بعنوان « موسوعة الإجماع في فقه الإمامية » ، وله بعض البحوث المخطوطة ، منها : كتاب الوصية ، تغيير الجنس ، الاجتهاد والتقليد ، كتاب الخمس .
وللشيخ نشاط تقريبي ملحوظ ترجمه بكتابة مقالات كثيرة بهذا الشأن ، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من المؤتمرات الوحدوية الدولية التي عقدت في إيران وقطر والأردن وعمان ولبنان والمغرب والبوسنة والهرسك وماليزيا والكويت وتايلند ، وأيضاً مشاركته في عدّة لقاءات صحفية وتلفزيونية مع بعض القنوات الفضائية والمحلّية .
يقول المبلّغي في ورقة عمل قدّمها للمؤتمر العشرين للوحدة الإسلامية في طهران :
« من النتائج الكارثية التي ترتّبت على انتشار ظاهرة التكفير تشويه وجه الإسلام . .
والحقيقة أنّه قد ساهمت الأعمال العنفية للتكفيريّين مساهمة كبيرة وفاعلة جدّاً في إضفاء الكثير من التشويه على صورة هذا الدين الحنيف ، حيث إنّه في الوقت الذي يحاول فيه أعداء الإسلام التوسيع من دائرة الحرب الإعلامية لإثبات كون التراث الإسلامي ممتلكاً للمقوّمات والوسائل المثيرة للعنف في المجتمع البشري ، بدأوا يزوّدون محاولات الغرب الإعلامية ضدّ الإسلام بحجج ملموسة للرأي العامّ تدلّ على كون الإسلام بمعزل عن السلام وأنّه يمثل خطراً على البشرية ! وهذه خيانة عظيمة للإسلام الذي حاول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أن يعرّفه كدين متلائم مع الفطرة ومكمّل للأخلاق .
وعلى المجتمع الإسلامي أن يعلم أنّه لو تتواصل وتتّسع هذه الأعمال البشعة وغير الإنسانية باسم الإسلام من قبل المتطرّفين ولا نفوّت الفرصة عليهم ، فسوف تختفي أبعاد الإسلام الإنسانية والفطرية أكثر فأكثر ، ومثل ذلك ينتهي إلى أن تتضيّق شيئاً فشيئاً دائرة دائرة رجوع غير المسلمين إلى الإسلام والدخول فيه .
والجدير بالالتفات أنّ الأعمال الإجرامية لهم لمّا تتمّ باسم الجهاد فالتشويه قبل كلّ
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 178
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٧٨