التقريب » الطهرانية .
( انظر ترجمته في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 47 ) .
أحمد الزين
الدكتور الشيخ أحمد الزين : رئيس مجلس الأُمناء في تجمّع العلماء المسلمين بلبنان ، وأحد أعضاء الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية .
نشرت له مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية بعض المقالات الوحدوية ، يقول في واحدة منها : « على المجتمعات الإسلامية أن تخطو سوية وبجدّ نحو تحقيق هذا الهدف السامي ( هدف الوحدة ) متجاوزين كلّ الصعوبات ، فبإمكان الشعوب الإسلامية أن تتّحد رغم الاختلافات المذهبية والطائفية ونمط المعيشة والتقاليد والعادات ، فالمقصود من الاتّحاد هو : اتّخاذ مواقف موحّدة تجاه قضايانا المصيرية ، وأن يساعد بعضنا بعضاً ، وأن لا تستخدم ثرواتنا ضدّ بعضنا البعض . وإنّ العدوّ يلجأ بعض الأحيان إلى الإيقاع بين أبناء الطائفة الواحدة مستخدماً في ذلك أصحاب النفوس الضعيفة والأغراض المريضة » ؛ لذا علينا أن نحذر ذلك ونتّحد ما دام كتابنا واحد ونبيّنا واحد وحجّنا واحد ومحننا واحدة وعقائدنا واحدة ، ما عدا بعض الاختلافات . فقد أصبحت مسألة وحدتنا ضرورية ، وكلّما تأخّرنا في تحقيقها يوماً واحداً فهذا يعني خسارة لعالمنا الإسلامي » .
ويقول في إحدى مقالاته التي نشرتها أيضاً مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية : « وبعد أن اطّلعنا على رأي كبار علماء السنّة والشيعة في دعوتهم لنبذ الفرقة بين المسلمين والعمل على توحيد كلمة المسلمين نرى ضرورة الالتفات للأُمور التالية :
أوّلًا : أن نؤكّد ضرورة السعي الجادّ لتحقيق الوحدة الإسلامية ، وذلك تحقيقاً للمصلحة الإسلامية والنهوض بالأُمّة مدنياً وحضارياً ، ومن أجل حماية المقدّسات وعلى رأسها المسجد الأقصى في القدس الشريف ، والحفاظ على ثروات الأُمّة من السرقة والنهب .
ثانياً : أنّ أعداء الأُمّة الإسلامية والطامعين في ثرواتها يوحّدون صفوفهم ويرسمون الخطوط ويضعون المشاريع من أجل الهيمنة على العالم الإسلامي ونهب ثرواته .