تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
القرارات التي يرونها نافعة في ذلك ، وكان الغرض الذي يرمي إليه السيّد بثّ روح الائتلاف بين المسلمين في البلاد الهندية وتبادل الآراء في خير الوسائل لترقيتهم » . ولمّا بلغ الحادية والثمانين من العمر - وذلك في سنة 1898 م - أسلم الروح لخالقه ، فبكاه المسلمون والهندوس والأوربيّون على اختلاف عقائدهم وطبقاتهم ومذاهبهم الاجتماعية والسياسية . ( انظر ترجمته في : زعماء الإصلاح : 93 - 106 ، موسوعة السياسة 1 : 94 - 95 ، الموسوعة العربية العالمية 4 : 114 ، خمسون شخصية أساسية في الإسلام : 286 - 292 ) .

أحمد الريسوني

أحمد الريسوني : من الأساتذة المغربيّين المرموقين ، وعضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية . ولد سنة 1953 م بناحية مدينة القصر الكبير بالمملكة المغربية ، وفي هذه المدينة تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي . حصل على الإجازة في الشريعة من جامعة القرويّين بفاس سنة 1978 م ، وأتمّ دراسته العليا بكلّية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمّد الخامس بالرباط ، فحصل منها على شهادة الدراسات الجامعية العليا سنة 1986 م ، ودبلوم الدراسات العليا ( الماجستير ) سنة 1989 م ، ودكتوراه الدولة سنة 1992 م . عمل أُستاذاً لعلم أُصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلّية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمّد الخامس وبدار الحديث الحسنية . وهو خبير أوّل لدى مجمع الفقه الإسلامي بجدّة ، وعضو مجلس الأُمناء للاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين ، ومستشار أكاديمي لدى المعهد العالمي للفكر الإسلامي . من مؤلّفاته : نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي ، نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية ، من أعلام الفكر المقاصدي ، الوقف الإسلامي . . مجالاته وأبعاده ، مدخل إلى مقاصد الشريعة . وله مقالات كثيرة ، بعضها منشور في مجلّة « رسالة
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 153 | محمد الساعدي