أحمد سعود السيابي
مفكّر ومؤرّخ عماني ، وداعٍ من دعاة الوحدة الإسلامية .
له مؤلّفات تاريخية وفقهية وفكرية ، وقد شغل منصب الأمين العامّ لمكتب الإفتاء بسلطنة عمان .
من أقواله التقريبية : « والذي أراه في هذه القضية توحيداً للمذاهب الإسلامية أو تقريباً منها هو إلغاء الألقاب بين المذاهب ، وإماتة الانتماءات إليها ، والرجوع إلى التسمّي بالإسلام والانتساب إليه فقط ، ويكفي أن يكون المسلم مسلماً يبحث عن الحقّ . وهذا الرأي هو أقوى الآراء وأكبر العوامل في القضاء على التفرقة ، ومن شأنه التقريب بين المسلمين » .
والذي يظهر من قوله هذا أنّه يدعو لفكرة دمج المذاهب وذوبانها في بوتقة واحدة ، وهذا من الصعوبة بمكان ، وليس المقام مقام مناقشة ذلك .
ومن الجدير بالذكر أنّ للشيخ السيابي كتاباً في الوحدة الإسلامية ، هو : « جهود العلماء المصلحين في توحيد المذاهب الإسلامية » .
( انظر ترجمته في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 44 - 45 و 201 ) .
أحمد الشرباصي
الشيخ أحمد الشربيني جمعة الشرباصي : أمين لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً ، ورائد من روّاد التقريب .
وهو من مواليد بلدة « البجلات » مركز « دكرنس » في مديرية الدقهلية بمصر سنة 1918 م . تعلّم في الكتّاب ، ثمّ تخرّج من كلّية اللغة العربية ، ثمّ نال شهادة التخصّص ، ثمّ درجة الماجستير من معهد الدراسات العربية العليا ، فالدكتوراه في الأدب والنقد من الكلّية المذكورة .
واشتغل مدرّساً في وزارة المعارف ، ثمّ في معهد الزقازيق ، فمعهد القاهرة ، فمعهد سوهاج ، ثمّ أميناً للجنة الفتوى بالأزهر . كما كان وكيلًا لرواق الحنفية بالأزهر ، ومستشاراً لهيئة الرقابة على المطبوعات ، وعضواً في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وأميناً عامّاً