تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

أحمد حمد الخليلي

أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر بن سالمين بن حميد الخليلي : المفتي العامّ لسلطنة عمان ، ونائب رئيس الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، وعضو المجلس الأعلى للمجمع المذكور ، وأحد دعاة الوحدة والتقريب . ولد سنة 1942 م في زنجبار ، وعندما بلغ اثنين وعشرين عامّاً عاد إلى بلاده ، وتلقّى العلوم الدينية عند بعض المشائخ معتمداً على نفسه في تلقّيها بالدرجة الأُولى ، فأصبح ممّن يشار إليه بالبنان علماً وتقوىً وصلاحاً . اتّجه لتدريس العلوم الدينية في مسجد الخوير بمسقط من سنة 1965 م حتّى سنة 1973 م . وفي هذه السنة ( 1973 م ) حتّى سنة 1976 م شغل منصب مدير الشؤون الإسلامية بوزارة العدل ، فكان له الدور الفعّال في دعم المسيرة الدينية في بلاده . وفي سنة 1976 م عيّن مفتياً عامّاً لسلطنة عمان بدرجة وزير في الحكومة ، ولا يزال يشغل هذا المنصب ، بالإضافة إلى رئاسة معهد القضاء والإمامة والخطابة ، وهو عضو كذلك في اللجنة العليا للتظلّمات ومميّز للأحكام الشرعية الصادرة من السلطان . وهو متزوّج من امرأتين وأب لأحد عشر فرداً . له عدّة مؤلّفات ، منها : إعادة صياغة الأُمّة ، عوامل تقوية الوحدة الإسلامية ، الفتاوى ، الحقّ الدامغ . ومن كلامه في مجال الوحدة : « ولأجل المحافظة على وحدة الأُمّة والمجتمع شدّد الإسلام الحكم في كلّ ما يؤدّي إلى تفكّكها ، فحرّم السخرية واللمز والتنابز بالألقاب وسواء الظنّ والتجسّس والغيبة والتعالي بالأنساب والأحساب » . ويقول كذلك : « من أهمّ القضايا التي يجب على الداعية أن يجعلها نصب عينيه ويجعلها الشغل الشاغل لفكره وحدة الصفّ ، فإنّها من الأُمور التي تبنى عليها أعمال الداعية ، فعليه أن يتّخذ أُسلوب من يحرص على الاتّحاد لا على الفرقة والتنافر وإساءة الظنون بالناس . ذلك بأنّ اللَّه تعالى فرض الوحدة على الأُمّة ، فجعلها أُمّة واحدة ، كما جعلها
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 150 | محمد الساعدي