تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
4 - تفعيل المواقع الأساسية التي تتيح للمسلمين تعزيز ارتباطهم ، من قبيل : فريضة الحجّ ، والتجمّعات العلمائية الموجودة ، والمؤتمرات والندوات الوحدوية ، والمنظّمات الإسلامية الوحدوية ، مثل منظّمة المؤتمر الإسلامي ومؤسّسات التقريب ، والتأكيد على المناخ التفاعلي بين كبار العلماء والمفكّرين وقادة الرأي ، بحيث يتلاقون في إطار صحّي وبشكل دوري لتدارس قضاياهم الفقهية والفكرية والتاريخية والعقيدية بعيداً عن أجواء التوتّر والانفعال . 5 - السعي الحثيث للشخصيات التي تحمل الهمّ الوحدوي للإطلالة الدائمة على المؤسّسات الإعلامية ، ولا سيّما الفضائية ؛ لوضع الأُمور في نصابها ، وذلك على حساب المؤجّجين للفتنة . 6 - اعتماد تربية إسلامية فاعلة تعمل على توجيه المجتمع بكلّ مواقعه على تقبّل الآخر ، واحترام الاختلاف الموجود فيه ، واعتباره مصدر غنى لا مصدر أزمة ومشكلة ، وفي هذا الإطار كم هو مهمّ إشاعة العناوين التوحيدية واعتماد كتاب ديني وحدوي يؤكّد الآراء المشتركة ويعرض الخلافات بحكمة وموضوعية . 7 - وضع ظاهرة التحوّل في الانتماء المذهبي عند بعض الأشخاص في حدودها ، وهي حالة حدثت قديماً وراهناً في الاتّجاهين ، وهي ظاهرة غير خطرة عندما تتمّ بوسائلها المشروعة وفي ظروف صحّية ، أي : حين لا تنطلق من خطّة مدروسة تسيء إلى وحدة المسلمين وقوّتهم . 8 - النظر في جدّية إلى النتائج الوخيمة لتأجيج الخلاف المذهبي ، والذي يبدو أنّه سيتحوّل إلى ذريعة لنفي الدين واستبداله بالعلمانية كحلّ لقضايا المجتمع ! ولإبعاد الدين عن الساحة العامّة ، وإسقاط موقع الإسلام ودوره في صنع المستقبل . 9 - نشر المعرفة وتعميم العلم ، فلقد أعطى الإسلام لطلب العلم غاية الأهمّية :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( سورة الزمر : 9 ) ، وكفى أنّ الآية الأُولى التي أوحى اللَّه بها على رسوله الأمين محمّد صلى الله عليه وآله قد أمرته بالقراءة . . كونها مفتاح العلم والمعرفة ،