المهمتين ، حتى نضمن قدسية المرجعية ودورها الفاعل ، وحتى لانشهد بعد هذا العصر :
- ظهور مرجعيات ضعيفة ، أو حتى غير كفوءة ، وضياع الكثير من مصالح الامّة ، ووقوعها بأيدي العناصر الطامعة والنفعية والوصولية .
- ووقوع قضايا الامّة المصيرية تحت رحمة النظرات الفردية والنزعات الروحية الماثلة إلى الإفراط ، أو التفريط .
رابعاً : إنّنا بحاجة لوضع الخطط الاقتصادية الكفيلة بما يلي :
1 - تنظيم موارد الحقوق الشرعية من أخماس وزكوات وردّ مظالم وكفّارات ، وصونها من الضياع ودراسة إمكانات تنميتها وتوسيعها عبر التوعية ونشر الثقة وتحريك العواطف الإسلامية الغنية .
2 - تنمية أحاسيس التبرع لدى المتمكنين ، بل وحتى الطبقات الضعيفة وتوجيهه الوجهة التي تخدم القضية العامّة .
3 - سدّ عجز المناطق المنكوبة ، والتي يضرّ بها الفقر وتمزقها براثنه ، عبر المساعدات المباشرة ، أو غير المباشرة وإيجاد محطّات تشغيل مناسب .
4 - العمل على إيجاد نوع من التوازن بين مستويات المعيشة وتقريبها إلى بعضها .
5 - إيجاد تعاون بين المؤسسات الاقتصادية والتجارية ذات العلاقة ضماناً لتحقيق الأمور السابقة .
6 - تقوية المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) لينهض بدوره المطلوب منه .
خامساً : إنّنا بحاجة لمشروع ضخم يستهدف عبر دراسات مستوفية ، تحقيق إحصاء جامع للشيعة ونشاطاتهم وكوادرهم وتجمعاتهم وتشكيلاتهم السياسية والاجتماعية ، وذلك بغية تنفيذ الخطط الإعلامية والثقافية والاقتصادية بأفضل وجه .
وهذا يتطلّب بالطبع تعاوناً مستمراً بين كلّ الغيارى وذوي النفوذ في المجالات الاجتماعية ، ليمكن الوصل إلى إحصاء جامع تُرجى منه النتائج الكافية .
ولا ننسى هنا أن نسجل أنّ هناك محاولات كثيرة تمّت في هذا المجال ، ومنها
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 216
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص٢١٦