1 - رفع مستويات المرأة العلمية والثقافية والاجتماعية .
2 - الدفاع عن حقوقها .
3 - تنسيق طاقاتها لتخدم القضية العامة بشكل أكبر وأهم .
4 - تحقيق التواصل بينها وبين أخواتها في شتى أنحاء العالم الإسلامي .
ثاني عشر : الحاجة إلى منظّمة عالمية تُعنى بالطفل وتشيع فيه نهمه لمطالعة واكتشاف المجهولات ، فرغم كلّ ما يبذل في هذا المجال نجد الحاجة ماسّة لقيام مثل هذه المنظّمة العالمية .
ثالث عشر : لزوم وضع خطّة جامعة لدعم الحوزات العلمية في كلّ مكان والارتفاع بمستوياتها العلمية ونشاطاتها التبليغية ، وهذا يعني لزوم الاعتناء بالأمور التالية :
1 - الكوادر التدريسية .
2 - المناهج الدراسية .
3 - الطلبة والمتعلمين فيها .
4 - الحاجات المادية والرواتب .
5 - النشاطات التبليغية .
فالحوزات هي منبع الخير أينما وجدت ، والعلماء هم المنار أينما حلّوا ، ويمكن أن تقاس حيوية أية منطقة - أحياناً - بمستوى الحوزات المتواجدة فيها .
ومن الطبيعي أن ترتبط تلك الحوزات بالمرجعية والحوزات العلمية الكبرى من جهة ، وبالقيادة الإسلامية وولاية الأمر من جهة أخرى ، حتى يمكن ضمان السير المتوازن لها على طريق خدمة الأهداف العُليا .
رابع عشر : وبملاحظة ما عرضنا من كوارث طبيعية ، وضائقات مادية ومالية ، وتضييقات سياسية ، تؤدي في كثير من الأحيان إلى تشريد عشرات الآلاف عن مناطقهم ، وتركهم في العراء يواجهون كلّ أنواع العذاب ، هذا ما حدث مثلًا بالنسبة لأهالي جنوب لبنان وجنوب العراق وآذربايجان ، فإنّ من المأمول أن نقوم بإنشاء
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 219
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص٢١٩