تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
1 - رفع مستويات المرأة العلمية والثقافية والاجتماعية . 2 - الدفاع عن حقوقها . 3 - تنسيق طاقاتها لتخدم القضية العامة بشكل أكبر وأهم . 4 - تحقيق التواصل بينها وبين أخواتها في شتى أنحاء العالم الإسلامي . ثاني عشر : الحاجة إلى منظّمة عالمية تُعنى بالطفل وتشيع فيه نهمه لمطالعة واكتشاف المجهولات ، فرغم كلّ ما يبذل في هذا المجال نجد الحاجة ماسّة لقيام مثل هذه المنظّمة العالمية . ثالث عشر : لزوم وضع خطّة جامعة لدعم الحوزات العلمية في كلّ مكان والارتفاع بمستوياتها العلمية ونشاطاتها التبليغية ، وهذا يعني لزوم الاعتناء بالأمور التالية : 1 - الكوادر التدريسية . 2 - المناهج الدراسية . 3 - الطلبة والمتعلمين فيها . 4 - الحاجات المادية والرواتب . 5 - النشاطات التبليغية . فالحوزات هي منبع الخير أينما وجدت ، والعلماء هم المنار أينما حلّوا ، ويمكن أن تقاس حيوية أية منطقة - أحياناً - بمستوى الحوزات المتواجدة فيها . ومن الطبيعي أن ترتبط تلك الحوزات بالمرجعية والحوزات العلمية الكبرى من جهة ، وبالقيادة الإسلامية وولاية الأمر من جهة أخرى ، حتى يمكن ضمان السير المتوازن لها على طريق خدمة الأهداف العُليا . رابع عشر : وبملاحظة ما عرضنا من كوارث طبيعية ، وضائقات مادية ومالية ، وتضييقات سياسية ، تؤدي في كثير من الأحيان إلى تشريد عشرات الآلاف عن مناطقهم ، وتركهم في العراء يواجهون كلّ أنواع العذاب ، هذا ما حدث مثلًا بالنسبة لأهالي جنوب لبنان وجنوب العراق وآذربايجان ، فإنّ من المأمول أن نقوم بإنشاء