تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) إلّا أنها بقيت أقل من القدر المطلوب دائماً . سادساً : ولمّا كانت الثورة الإسلامية الكبرى في إيران تشكّل كما قلنا قوّة كبرى ، وفخراً عظيماً للتشيّع ، فإنّه من الطبيعي أن يتمّ ( دعم الثورة الإسلامية ) . إنّنا في الحقيقة من أولئك الذين تقع عليهم المسؤولية الكبرى للحفاظ على الثورة ومكاسبها ودعمها وتسديدها والدفاع عنها . سابعاً : ورغم وجود بعض وسائل الإعلام إلّا أنّنا نجدنا في فقر كبير من هذه الجهة ، الأمر الذي يتطلب قيام الغيارى بوضع الخطّة الإعلامية الصحفية ، وتنظيم خطوط استراتيجية لها ، بحيث تتعاون وسائلنا الإعلامية فيما بينها في مجال المادة والنشر ، كما تقوم بسدّ النقص في كثير من مناطق الفراغ . إنّ إحصاءاً سريعاً يوضّح مدى التخلف الذي نعانيه في هذا المجال بالنسبة للمذاهب والأديان والاتجاهات الأخرى . ثامناً : الحاجة إلى خطّة سياحية دينية منظّمة ، ومن الواضح أنّ مسألة التعارف والمشاركة في الآلام والآمال هي من صميم الأهداف الإسلامية ، كما أنها في طليعة الواجبات الملقاة على عاتق المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) . ولا ريب في أنّ وجود العتبات المقدسة وزيارتها بما تحمله من تعظيم للمعصومين تتضمّن تحقيق هذا الهدف ، إلّا أنها اليوم لا تملك التنظيم المطلوب ، ومن هنا نجد أن هناك حاجة لتنظيم زياراتنا ومواسمها ووضع خطّة للاستفادة الأفضل من هذه المراسم . إنّها فرصة ثمينة للتعارف ، كما إنّها فرصة ثمينة لمعرفة الهموم والقيام بالواجبات ، التي يفرضها الإسلام والتشيّع بأفضل وجه . ولا ننسى أنّ من أهم متمّمات عملية كبرى كالحجّ هي لقاء الإمام والتعرف على توجيهاته . تاسعاً : ولمّا كان الشباب يشكّل عنصر الحيوية في كل مجتمع ، ولمّا كنّا نمتلك - ربّما