نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) إلّا أنها بقيت أقل من القدر المطلوب دائماً .
سادساً : ولمّا كانت الثورة الإسلامية الكبرى في إيران تشكّل كما قلنا قوّة كبرى ، وفخراً عظيماً للتشيّع ، فإنّه من الطبيعي أن يتمّ ( دعم الثورة الإسلامية ) .
إنّنا في الحقيقة من أولئك الذين تقع عليهم المسؤولية الكبرى للحفاظ على الثورة ومكاسبها ودعمها وتسديدها والدفاع عنها .
سابعاً : ورغم وجود بعض وسائل الإعلام إلّا أنّنا نجدنا في فقر كبير من هذه الجهة ، الأمر الذي يتطلب قيام الغيارى بوضع الخطّة الإعلامية الصحفية ، وتنظيم خطوط استراتيجية لها ، بحيث تتعاون وسائلنا الإعلامية فيما بينها في مجال المادة والنشر ، كما تقوم بسدّ النقص في كثير من مناطق الفراغ .
إنّ إحصاءاً سريعاً يوضّح مدى التخلف الذي نعانيه في هذا المجال بالنسبة للمذاهب والأديان والاتجاهات الأخرى .
ثامناً : الحاجة إلى خطّة سياحية دينية منظّمة ، ومن الواضح أنّ مسألة التعارف والمشاركة في الآلام والآمال هي من صميم الأهداف الإسلامية ، كما أنها في طليعة الواجبات الملقاة على عاتق المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
ولا ريب في أنّ وجود العتبات المقدسة وزيارتها بما تحمله من تعظيم للمعصومين تتضمّن تحقيق هذا الهدف ، إلّا أنها اليوم لا تملك التنظيم المطلوب ، ومن هنا نجد أن هناك حاجة لتنظيم زياراتنا ومواسمها ووضع خطّة للاستفادة الأفضل من هذه المراسم .
إنّها فرصة ثمينة للتعارف ، كما إنّها فرصة ثمينة لمعرفة الهموم والقيام بالواجبات ، التي يفرضها الإسلام والتشيّع بأفضل وجه .
ولا ننسى أنّ من أهم متمّمات عملية كبرى كالحجّ هي لقاء الإمام والتعرف على توجيهاته .
تاسعاً : ولمّا كان الشباب يشكّل عنصر الحيوية في كل مجتمع ، ولمّا كنّا نمتلك - ربّما
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 217
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص٢١٧