تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الخامسة : وعند دراسة نظام ما يفترض فيه أن يحقق غرضاً عقلائياً لايرفضه الشرع بل ربما كان يحبذه كهدف من قبيل المساهمة في تنمية التجارة أو دعم التكافل الاجتماعي ، ومع ملاحظة أن هذا النظام تلازمه بعض الممنوعات الشرعية التي لا نستطيع فكّهامنه فإن من الطبيعي أن نسعى للوصول إلى البدائل التي تخفف عن الناس وتحقق المطلوب . فيجب أن يكون البحث عن البدائل المشروعة أمراً مطروحاً دائماً . فالاطار الذي نتصوره في حالتنا يتلخص بما يلي : 1 - تشكيل لجنة مكونة من مجتهدين وظيفتها الفتوى ، وخصوصاً في المجال العام . 2 عدم التقيد بفتوى خاصة عند اختلاف الفقهاء بل يجب العمل على مراجعة الأدلة وترجيح الرأي الأقوى في نظر اللجنة . 3 الاعتماد في أكثر الموارد على رأي المجامع الفقهية . 4 العمل على معرفة البدائل المشروعة عندما يكون الهدف مشروعا ، والاقتراح المطروح مبتلى ببعض المحاذير الشرعية التي لا تنفك منه . 5 توحيد منهج الاستدلال ، وتكون مراحله كما يلي : أتتبع الأدلة التي تكشف عن الواقع الشرعي . ب ثم اللجوء إلى الأدلة التي تنزل مؤداها منزلة الواقع . ج ثم اللجوء إلى الأدلة التي تعين الوظيفة العملية الشرعية عند عدم وفاء أدلة القسمين السابقين . د ثم يأتي دور الأدلة التي تعين الوظيفة العملية العقلية إذا لم تتم المراحل السابقة . 6 ويجب التفريق بين أنواع الاحكام ( الأولية ، الاستثنائية ، الأوامر السلطانية ) وملاحظة اولوياتها . 7 وعندما تتزاحم الاحكام في مقام التنفيذ يقدم الأهم على المهم . كل هذا الحديث كان عن المرجعية الفتوائية .
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 170 | الشيخ محمد علي التسخيري