تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أربعين شيخاً منهم ) « 1 » وهي إجازته لابن الخازن حيث جاء فيها ( فاني أروي عن نحو أربعين شيخاً من علمائهم بمكة والمدينة ودار السلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ، ومقام الخليل إبراهيم عليه السلام » . « 2 » وكان ( ره ) كما يقول المرحوم صاحب الرياض : « يشتغل بتدريس كتب المخالفين ويقرئهم » . « 3 » وهذا الشهيد الثاني كان يذكر الصحابة بكل احترام فهو يقول : « ورجعت إلى وطني الأول بعد قضاء الواجب من الحج والعمرة والتمتع بزيارة النبي وآله وأصحابه صلوات الله عليهم . . . » « 4 » ، وقد اجتمع إلى جملة من علماء السنة ؛ ففي سفره إلى مصر اجتمع مع « الشيخ الفاضل شمس الدين بن طولون الدمشقي وقرأ عليه جملة من الصحيحين في الصالحية بالمدرسة السليمية وأجيز منه بروايتهما . . . ثم سافر إلى بيت المقدس في ذي الحجة ( 948 ه - ) واجتمع بالشيخ شمس الدين بن أبي اللطيف المقدسي وقرأ عليه بعض صحيح البخاري وبعض صحيح مسلم وأجازه إجازة عامة ثم رجع إلى وطنه واشتغل بمطالعة العلوم ومذاكرته مستفرغا وسعه وفي سنة 952 ه - سافر إلى الروم ودخل القسطنطينية في 17 ربيع الأول ولم يجتمع مع أحد من الأعيان إلى ثمانية عشر يوماً وكتب في خلالها رسالة في عشرة مباحث من عشرة علوم وأوصلها إلى قاضي العسكر محمد بن محمد بن قاضي زاده الرومي فوقعت منه موقعاً حسنا وكان رجلًا فاضلًا واتفق بينهما مباحثات في مسائل كثيرة . . . واجتمع فيها بالسيد عبد الرحيم العباسي صاحب معاهد التنصيص وأخذ منه شطراً . . . وأقام ببعلبك يدرس في المذاهب الخمسة واشتهر أمره وصار مرجع الأنام ومفتي كل فرقة بما يوافق مذهبها . . . » « 5 » ورحل إلى
هامش
( 1 ) - ن . م ، وذكر ذلك في أمل الأمل ج 1 ص 103 . ( 2 ) - سفينة بحار الأنوار ج 1 ص 721 . ( 3 ) - رياض العلماء ج 5 ص 185 . ( 4 ) - أعيان الشيعة ج 7 ص 150 . ( 5 ) - الكنى والألقاب ج 2 ص 382 - 383 .
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 118 | الشيخ محمد علي التسخيري