تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1816

مساهمون:

ص١٨١٦
إلى برمتنا فبصق وبارك ، ثم قال : ادِعي خابزة فلتخبز معك ، واقدَحِي من برمتكم ولا تنزلوها ، وهم ألف ، فأُقسِمُ باللَّه لأكلوا حتى تركوا وانحرفوا ، وإنّ برمتنا لَتَغطُّ « 1 » كما هي ، وإن عجيننا لَيُخبَزُ كما هو » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 12 : 80 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5107 ] بالاسناد إلى عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمان بن أبي عمرة ، عَن أبيه ، قَالَ : كنّا بإزاء الروم إذ أصاب الناس جوع ، فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الإبل ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عمر بن الخطاب فَقَالَ : « ما ترى ؟ فإن الأنصار جاءوني يستأذنوني في نحر الإبل ؟ » فَقَالَ : يا نبي الله ، فكيف لنا إذا لقينا العدو غداً رجالًا جياعاً ؟ فَقَالَ : « ما ترى ؟ » قَالَ : مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك لا يبقى أحد عنده طعام إلّا جاء به ، وبسط الأنطاع ، فجعل الرجل يجيء بالمدّ ونصف المدّ ، فنظرت إلى جميع ما جاءوا به ، فقُلتُ : سبعة وعشرون صاعاً ، ثمانية وعشرون صاعاً لا يجاوز الثلاثين ، واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم يومئذ أربعة آلاف رجل ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأكثر دعاء ما سمعته قط ، ثم أدخل يده في الطعام ، ثم قَالَ للقوم : « لا يبادرنّ أحدكم صاحبه ، ولا يأخذنّ أحدكم حتى يذكر اسم الله » فقامت أول رفقة ، فَقَالَ : « اذكروا اسم الله ثم خذوا » فأخذوا فملأوا كلّ وعاء وكلّ شيء ، ثم قام الناس فأخذوا كل وعاء وكل شيء ، ثم بقي طعام كثير ، فقَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أشهد أن لا إله إلّاالله وأنّ محمداً عبده ورسوله ، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلّاحرّمه الله على النار » . وعن ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : بِاسنَادِهِ عَن أبي هريرة وأبي سعيد وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن عاصم وبلال وعمر بن الخطاب ، مثله . ( بحار الأنوار 18 : 24 )
هامش
( 1 ) . لتغط : غطّت القدر تغط : إذا غلت ، وغطيطها : صوتها .