تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1813

مساهمون:

ص١٨١٣
تنشقّ - وفي أُخرى : فصاحت صِياح الصبي - فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذها فضمّها إليه ، فجعلت تَئِنُّ أنين الصِبيِّ الذي يُسَكَّتُ ، حتى استقرّت . قال : بكت على ما كانت تسمع من الذكر » . وفي رواية النسائي قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد ، فلمّا صُنع المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية ، تحِنُّ كحنين الناقة ، حتى سمعها أهل المسجد ، حتى نزل إليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاعتنقها » . ( جامع الأصول 12 : 68 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5103 ] بالاسناد إلى ابن عباس رضي الله عنه قَالَ : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقَالَ : بم أعرف أنّك رسول الله ؟ قَالَ : أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة فأتاني ، أتشهد أنّي رسول الله ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ : فدعا العذق ، فجعل العذق ينزل من النخل حتى سقط على الأرض ، فجعل يبقر حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قَالَ : ارجع فرجع حتى عاد إلى مكانه ، فَقَالَ : أشهد إنّك لرسول الله وآمن ، فخرج العامري يَقُولُ : يا آل عامر بن صعصعة ، والله لا أُكذّبه بشيء أبداً . وكان رجل من بني هاشم يقَالَ له : ركانة ، وكان كافراً من أفتك الناس ، يرعى غنماً له بوادٍ يقَالَ له : وادي إضم ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذلك الوادي فلقيه ركانة فَقَالَ : لولا رحم بيني وبينك ما كلّمتك حتى قتلتك ، أنت الذي تشتم آلهتنا ، ادع إلهك ينجّيك مني ، ثم قَالَ : صارعني ، فإن أنت صرعتني فلك عشرة من غنمي ، فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصرعه وجلس على صدره ، فَقَالَ ركانة : فلست بي فعلت ، هذا إنّما فعله إلهك ، ثم قَالَ ركانة : عد ، فإن أنت صرعتني فلك عشرة أخرى تختارها ، فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثانية ، فَقَالَ : إنّما فعله إلهك ، عدُ ، فإن أنت صرعتني فلك عشرة أخرى ، فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثالثة ، فقَالَ ركانة : خذلت اللات والعزّى ، فدونك ثلاثين شاة فاخترها ، فقَالَ له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما أريد ذلك ، ولكنّي أدعوك إلى الإسلام يا ركانة ، وانفس ركانة يصير إلى النار ، إنّك إن تسلم تسلم ، فقَالَ ركانة : لا ، إلّاأن تريني آيةً ، فقَالَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم : الله شهيد عليك الآن إن دعوت ربي فأريتك آية لتجيبني