تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1819

مساهمون:

ص١٨١٩
كَلَّا لا تُطِعْهُ
« 1 » قال : وأمره بما أمره به » . زاد في رواية :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
« 2 » يعني : قومه » . أخرجه مسلم . ( جامع الأصول 12 : 94 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5112 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام في قوله :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ
يقول : « فأعميناهم
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
« 3 » الهدى ، أخذ الله سمعهم وأبصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى ، نزلت في أبي جهل بن هشام عليه اللعنة ونفر من أهل بيته ، وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام يصلّي ، وقد حلف أبو جهل لئن رآه يصلّي ليدمغنّه ، فجاءه ومعه حجر والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قائم يصلّي ، فجعل كلّما رفع الحجر ليرميه أثبت الله يده إلى عنقه ولا يدور الحجر بيده ، فلمّا رجع إلى أصحابه سقط الحجر من يده ، ثم قام رجل آخر من رهطه أيضاً فقال : أنا أقتله ، فلمّا دنا منه فجعل يسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأُرعب فرجع إلى أصحابه ، فقال : حال بيني وبينه كهيئة الفحل يخطر بذنبه ، فخفت أن أتقدّم » . ( بحار الأنوار 18 : 53 )

الفصل السادس : فيما سئل صلى الله عليه وآله وسلم عنه

[ 5113 ] ( م - ثوبان رضي الله عنه ) قال : « كنت قائماً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فجاء حَبرٌ من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ، فدفعته دَفعةً كاد يُصرَع منها ، فقال : لِمَ تدفعني ؟ فقلت : ألا تقول : يا رسولَ اللَّه ؛ فقال اليهودي : إنّما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهله ، فقال
هامش
( 1 ) . العلق : 6 - 19 . ( 2 ) . العلق : 17 . ( 3 ) . يس : 9 .