الفصل الرابع : في إجابة دعائه صلى الله عليه وآله وسلم
[ 5109 ] ( ت - زيد بن أحطب رضي الله عنه ) : قال : « مسح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : بيده على وجهي ، ودعا لي بالجمال » قال عزرة : فلقد رأيته بعدما عاش عشرين ومائة سنة . وليس في لحيته إلّا شُعيرات تُعدّ بِيضٌ .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 12 : 94 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5110 ] بالاسناد عن ( الخرائج والجرائح ) قال : روي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى يهوديّ في قرض يسأله ، ففعل ، ثمّ جاء اليهوديّ إليه فقال : جاءتك حاجتك ؟ قال : نعم ، قال : فابعث فيما أردت ولا تمتنع من شيء تريده ، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أدام الله جمالك ، فعاش اليهوديّ ثمانين سنة ، ما رؤي في رأسه شعرة بيضاء » .
( بحار الأنوار 18 : 15 )
الفصل الخامس : في كفّ الأعداء عنه صلى الله عليه وآله وسلم
[ 5111 ] ( م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « قال أبو جهل : هل يُعَفِّرُ محمد وجهه بين أظهركم ؟
قيل : نعم ، قال : واللات والعزّى ، لو رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته ، أو لأعَفِّرن وجهه في التراب . قال : فأتى رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلّي ، زعم ليطأ على رقبته ، قال : فما فجأهم منه إلّا وهو ينكص على عقبيه ، ويتَّقي بيديه ، فقيل له : مالك ؟ فقال : إنّ بيني وبينه لخندقاً من نار ، وهَولًا ، وأجنحة . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لو دنا مِنّي لاختطفَتهُ الملائكةُ عُضواً عضواً فأنزل اللَّه - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
إلى قوله :