رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أنْ يَسْتَبْرِئَ رَحِمَهَا ، قَالَ : « بِئْسَ مَا صَنَعَ ، يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلا يَعُودُ ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ بَاعَهَا مِنْ آخَرَ وَلَمْ يَسْتَبْرِئْ رَحِمَهَا ، ثُمَّ بَاعَهَا الثَّانِي مِنْ رَجُلٍ آخَرَ وَلَمْ يَسْتَبْرِئْ رَحِمَهَا ، فَاسْتَبَانَ حَمْلُهَا عِنْدَ الثَّالِثِ ، فَقَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ » .
( وسائل الشيعة 21 : 173 )
[ 4766 ] وبالاسناد إلى الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عن أبي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلّا أنَّهُ قَالَ : قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « الْوَلَدُ لِلَّذِي عِنْدَهُ الْجَارِيَةُ ، وَلْيَصْبِرْ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ » .
( وسائل الشيعة 21 : 175 )
[ 4767 ] وبالاسناد إلى سَعِيدٍ الأعْرَجِ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَألْتُهُ عَن رَجُلَيْنِ وَقَعَا عَلَى جَارِيَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، لِمَنْ يَكُونُ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : « لِلَّذِي عِنْدَهُ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ » .
( وسائل الشيعة 21 : 175 )
[ 4768 ] وبالاسناد إلى عَلِي بن جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ ، عَن أخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام ، قَالَ : سَألْتُهُ عَن رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً ، فَبَاعَهَا قَبْلَ أنْ تَحِيضَ ، فَوَطِئَهَا الَّذِي اشْتَرَاهَا فِي ذَلِك الطُّهْرِ فَوَلَدَتْ لَهُ ، لِمَنِ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : « لِلَّذِي هِيَ عِنْدَهُ ، فَلْيَصْبِرْ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ » .
( وسائل الشيعة 21 : 175 )
الثاني : في القافة
[ 4769 ] ( خ م د ت س - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليّ مسروراً ، تبرق أسارير وجهه ، فقال : ألم تري مُجزِّزاً المُدلجيّ ؟ نظر آنفاً إلى زيد بن حارثة ، وأُسامة بن زيد ، فقال : إنّ هذه الأقدام بعضها من بعض » .