تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1673

مساهمون:

ص١٦٧٣
وفي صاحبتك ، فاذهب فائت بها ، قال سهل : فتلاعنا ، وأنا مع الناس عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا فرغا قال عويمر : كذبت عليها يا رسول اللَّه إن أمسكتها ، فطلّقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . قال ابن شهاب : وكانت سنّة المتلاعنين » . وفي رواية نحوه ، وأدرج فيه قوله : « فكان فراقه إيّاها بعد سنّة في المتلاعنين » . ( جامع الأصول 11 : 301 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4761 ] بالاسناد إلى عبد الرحمان بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ : إِنَّ عَبَّاداً الْبَصْرِيَّ سَألَ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وأنَا عِنْدَهُ حَاضِرٌ : كَيْفَ يُلاعِنُ الرَّجُلُ الْمَرْأةَ ؟ فَقَالَ : « إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أرَأيْتَ لَوْ أنَّ رَجُلًا دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَرَأى مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا يُجَامِعُهَا مَا كَانَ يَصْنَعُ ؟ فَأعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ ، وكان ذَلِك الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي ابْتُلِيَ بِذَلِك مِنِ امْرَأتِهِ ، قَالَ : فَنَزَلَ الْوَحْيُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عزّ وجلّ بِالْحُكْمِ فِيهَا ، قَالَ : فَأرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى ذَلِك الرَّجُلِ فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : أنْتَ الَّذِي رَأيْتَ مَعَ امْرَأتِك رَجُلًا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ : انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِامْرَأتِك ، فَإِنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ قَدْ أنْزَلَ الْحُكْمَ فِيك وفِيهَا ، قَالَ : فَأحْضَرَهَا زَوْجُهَا فَوَقَّفَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال لِلزَّوْجِ : اشْهَدْ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّك لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ ، قَالَ : فَشَهِدَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أمْسِك ، وَوَعَظَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ؛ فَإِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ شَدِيدَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : اشْهَدِ الْخَامِسَةَ : أنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْك إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، قَالَ : فَشَهِدَ ، فَأمَرَ بِهِ فَنُحِّيَ ، ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله لِلْمَرْأةِ : اشْهَدِي أرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّ زَوْجَك لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاك بِهِ ، قَالَ : فَشَهِدَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : أمْسِكِي ، فَوَعَظَهَا ، ثُمَّ قَالَ لها : اتَّقِي اللَّهَ ؛ فَإِنَّ غَضَبَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اشْهَدِي الْخَامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْك إِنْ كَانَ زَوْجُك مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاك بِهِ ، قَالَ : فَشَهِدَتْ ، قَالَ : فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، وقال لَهُمَا : لا تَجْتَمِعَا بِنِكَاحٍ أبَداً بَعْدَ مَا تَلاعَنْتُمَا » . ( وسائل الشيعة 22 : 408 )