الباب الثالث : في ذكر الجنة والنار
وفيه فصلان :
الفصل الأوّل : في صفتهما
وفيه ثلاثة فروع :
الفرع الأوّل : في صفة الجنّة
وفيه عشرة أنواع :
نوع أول
[ 4475 ] ( خ - سهل بن سعد رضي الله عنه ) قال : « شهدت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مجلساً وصف فيه الجنة حتى انتهى ، ثم قال في آخر حديثه : فيها ما لاعين رأت ولا أُذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ثم اقترأ هاتين الآيتين :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » . قال أبو صخر حميد بن زيادٍ : فأخبرت بها محمد بن كعب القرظي ، فقال : أبو حازم حدّثك بهذا ؟ قلت : نعم ، قال : إن ثمّ لكيساً كثيراً ، إنّهم أخفوا للَّهعملًا ، فأخفى لهم ثواباً ، ولو قدموا عليه أقرّ تلك الأعين » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 11 : 136 )
هامش
( 1 ) . السجدة : 17 .