في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، وأُلبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدرّ منظوماً في الإكليل تحت التاج ، وأُلبس سبعون حُلّة بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، وذلك قوله :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ
« 1 » فإذا جلس المؤمن على سريره اهتزَّ سريره فرحاً . . . » .
( بحار الأنوار 8 : 128 )
[ 4479 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمد ، عَن آبائه ، عَن علي عليهم السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الله عزّ وجلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصباءها اللؤلؤ ، وترابها الزعفران والمسك الأذفر ، فقال لها : تكلّمي ، فقالت : لا إله إلّاأنت الحيّ القيوم ، قد سعد من يدخلني ، فقال عزّ وجلّ : بعزّتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي ، لا يدخلها مدمن خمر ولا سكّير ، ولا قتّات وهو النمّام ، ولا ديّوث وهو القلطبان ، ولا قلّاع وهو الشرطي ، ولا زنوق وهو الخنثى ، ولا خيّوف وهو النبّاش ، ولا عشّار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدريّ » .
( بحار الأنوار 8 : 132 )
نوع ثالث
[ 4480 ] ( خ م ت - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة ، طولها في السماء ستون ميلًا - وفي رواية : عرضها للمؤمن - فيها أهلون ، يطوف عليهم المؤمن ، فلايرى بعضهم بعضاً » .
أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي : « إنّ في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوّفة ، عرضها ستون ميلًا ، في كل زاوية منها أهل ، ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمن » .
( جامع الأصول 11 : 137 )
هامش
( 1 ) . الحج : 23 .