رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفَّعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 4470 ] وبالاسناد إلى أَمِيرُ المؤمنين عليه السلام قال : « لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم » .
وقَالَ : عليه السلام : « لنا شفاعة ، ولأهل مودّتنا شفاعة » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 4471 ] وبالاسناد إلى الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ، ثم قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي ، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل » قَالَ الحسين بن خالد : فقُلتُ للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ، فما معنى قول الله عزّ وجلّ :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 1 » قَالَ : « لا يشفعون إلّالمن ارتضى الله دينه » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 4472 ] وبالاسناد إلى ابن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول : « لا يخلّد الله في النار إلّاأهل الكفر والجحود ، وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يُسأل عن الصغائر ، قال الله تعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 2 » » قال : فقلت له : يا ابن رسول الله ، فالشفاعة لمن تجب من المؤمنين ؟ فقال : « حدثني أبي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي ، فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل » قال
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 28 .
( 2 ) . النساء : 31 .