تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1213

مساهمون:

ص١٢١٣
فيهم الجراحاتُ ، الحديث » . قال الحميدي : أخرج البخاري هذه الزيادة الثانية في كتاب الأدب عن قتيبة ، وقال فيه : عن عبداللَّه بن عمر . وأخرجه هو ومسلم في المغازي - يعني : الرواية الأولى - وفيه عندهما : عن عبداللَّه بن عمرو ، والحديث من حديث ابن عُيينة . وقد اختُلف فيه عليه . منهم مَن قال عنه : هكذا ، ومنهم من قال عنه : هكذا ، ومنهم من رواه عنه بالشكّ قال : وأخرجه البُرقاني ، وقال : « عبد اللَّه بن عمر » أصحّ ، وهكذا أخرجه أبو مسعود في مسند ابن عمر . قال ابن الأثير : قلت : والذي رأيته في كتاب البخاري وكتاب مسلم اللذين قرأتهما : « عبداللَّه بن عمر » ولم أجد فيهما : « ابن عمرو » لعلّ الذي كان عند الحميدي هو ابن عمر ، واللَّه أعلم . ( جامع الأصول 9 : 288 ) وَعَن أهل البيت عليهم السلام : [ 3454 ] بالاسناد إلى مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ، عَن أبيه ، قَالَ : لمّا افتتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة انصرف إلى الطائف - يعني إلى حنين - فحاصرهم ثم إلى عشرة أو سبع عشرة ، فلم يفتحها ، ثم أو غلّ روحة أو غدوة ، ثم نزل ثم هجر ، فَقَالَ : « أيها الناس ، إنّي لكم فرط ، وإنّ موعدكم الحوض ، وأُوصيكم بعترتي خيراً » ثم قَالَ : « والذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلًا مني - أو كنفسي - فليضربنّ أعناق مقاتليكم ، وليسبينّ ذراريكم » . فرأى أناس أنّه يعني أبا بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فَقَالَ : « هو هذا » قَالَ المطلب بن عبد الله : فقلت لمصعب بن عبد الرحمان : فما حمل أباك على ما صنع ؟ قَالَ : أنا والله أعجب من ذلك . وأخبرنا جماعة ، عَن أبي المفضّل ، عَن محمد بن إسحاق بن فروخ ، عَن محمد بن عثمان بن كرامة في مسند عبيد الله بن موسى ، قَالَ : وحدثني محمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة الضرير وكتبه من أصل كتابه ، عَن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ، عن عبيد الله بن