تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1214

مساهمون:

ص١٢١٤
موسى ، عَن علي بن خير ، عَن المطلب بن عبد الله ، عَن مصعب ، عَن أبيه . . . ، وذكر نحوه . ( بحار الأنوار 21 : 153 ) [ 3455 ] وبالاسناد إلى مصعب بن عبد الرحمان عن أبيه عبد الرحمان ، قال : لمّا افتتح رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرهم سبع عشرة أو ثماني عشرة ، فلم يفتتحها ، ثُمَّ أوغل « 1 » غدوة أو روحة ، ثُمَّ نزل فجهر فقال : « أيها الناس ، إنّي لكم فرط ، وأوصيكم بعترتي خيراً ، وإنَّ موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمنَّ الصلاة ولتؤتيَنَّ الزكاة أو لأبعثنَّ إليكم رجلًا منّي - أو كنفسي - فليضربنّ أعناق مقاتليكم ، وليسبينَّ ذراريكم » . قال : فرأى الناس : يعني أبا بكر وعمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : « هو هذا » . قال : فقُلت : ما حمل عبد الرحمان بن عوف على ما فعل ؟ قال : من ذاك أعجب » « 2 » . ( الأربعين من الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين : 81 ، ح 6 ) [ 3456 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمد ، عَن أبيه عليهم السلام ، عَن جابر بن عبد الله الأنصاري قَالَ : لمّا أوقع - وربما قَالَ : فزع - رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من هوازن سار حتى نزل الطائف ، فحصر أهل وجّ « 3 » أياماً ، فسأله القوم أن يبرح عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لأنفسهم ، فسار حتّى نزل مكة ، فقدم عليه نفر منهم بإسلام قومهم ، ولم يبخع القوم له بالصلاة ولا الزكاة ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والذي نفسي بيده ليقيمنّ الصلاة وليؤتُنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليهم رجلًا هو منّي كنفسي ، فليضرب أعناق مقاتليهم ، وليسبينّ ذراريهم ، هو هذا » وأخذ بيد علي عليه السلام فأشالها . فلمّا صار القوم إلى قومهم
هامش
( 1 ) . أوغل في البلاد : إذا أبعد فيها ، وأوغل : إذا توارى بشجر ونحوه . ( إصلاح المنطق : 68 ) . ( 2 ) . لم ينفرد الشيعة برواية هذا الخبر ، فقد رواه عدّة من محدّثي أهل السنّة المبرزين ، مثل الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 134 و 163 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : 75 ، والبدخشي في مفتاح النجا : 28 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 40 : 285 ، والآمرتسري في أرجح المطالب : 446 ، وانظر إحقاق الحقّ 6 : 450 - 452 ، ورواه العلامة المجلسي في البحار 21 : 152 ، الحديث 2 ، و 40 : 30 ، الحديث 60 : 61 عن أمالي الطوسي : 321 . ( 3 ) . وَجّ - بالفتح ثم التشديد : موضع في الطائف ، وقيل : هو الطائف . ( معجم البلدان )