بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقرّوا له بالصلاة ، وأقرّوا له بما شرط عليهم ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ما استعصى عليّ أهل مملكة ولا أُمة إلّارميتهم بسهم الله عزّ وجلّ » .
قالوا : يا رسول اللَّه وما سهم الله ؟ قَالَ : « علي بن أبي طالب ، ما بعثته في سرية إلّارأيت جبرئيل عَن يمينه ، وميكائيل عَن يساره ، وملكاً أمامه ، وسحابة تظلّه حتى يعطي الله عزّ وجلّ حبيبي النصر والظفر » .
( بحار الأنوار 21 : 153 )
بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
[ 3457 ] ( خ س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) قَالَ : بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى بني جَذِيمة ، فدعاهم إلى الإسلام ، فلم يُحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، فجعلوا يقولون : صَبَأبَا ، صَبَأنَا ، فجعل خالد بن الوليد يقتل ويأسر ، ودفع إلى كُلِّ رجل منّا أسيره ، فقلت : واللَّه ، لا أقتل أسيري ، ولا يقتلُ رجل من أصحابي أسيره ، حتى قدمنا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكرناه ، فرفع يديه ، فقال : « اللّهم إنّي أبرَأُ إليك ممّا صنع خالد » مرتين .
أخرجه البخاري والنسائي .
( جامع الأصول 9 : 289 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3458 ] بالاسناد إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قَالَ : « بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى حيّ يقال لهم : بنو المصطلق من بني جذيمة ، وكان بينهم وبينه وبين بني مخزوم إحنة في الجاهلية ، فلمّا ورد عليهم كانوا قد أطاعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأخذوا منه كتاباً ، فلمّا ورد عليهم خالد أمر منادياً فنادى بالصلاة ، فصلّى وصلّوا ، فلمّا كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى ، فصلّى وصلّوا ، ثم أمر الخيل فشنّوا فيهم الغارة ، فقتل وأصاب ، فطلبوا كتابهم