تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1155

مساهمون:

ص١١٥٥

الباب الثّاني : في أحكام المعتدّات

وفيه ثلاثة فصول :

الفصل الأوّل : في السكنى والنفقة

وفيه فرعان :

الفرع الأوّل : في المطلّقة

[ 3393 ] ( خ م ط د - عائشة رضي الله عنها ) قَالَ يحيى بن سعيد : إنّه سمع القاسم بن محمد وسليمان بن يسار يذكران : « أنّ يحيى بن سعيد بن العاص طلّق بنت عبد الرحمان بن الحكم ، فَانتَقَلها عبد الرحمان . فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مَروَان - وهو أمير المدينة - : اتَّقِ اللَّه ، وَاردُدها إلى بيتها ، قال مروان في حديث سليمان - : إنّ عبد الرحمان غلبني ، وقال : في حديث القاسم - : أوَمَا بلغكِ شأنُ فاطمة بنت قيس ؟ قالت : لايضرّك أن لاتذكر حديث فاطمة ، فقال مروان : إن كان بكِ شرٌّ فَحَسبكِ ما بين هذين من الشرّ » . قال البخاري : وزاد ابن أبي الزِّناد عَن هشام عَن أبيه قال : « عابَت عائشة ذلك أشدّ العيب ، وقالت : إنّ فاطمة كانت في مكانٍ وَحشٍ ، فَخِيفَ على ناحيتها ، فأرخَص لها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم » . وفي روايةٍ عَن عروة قال : « تزوّج يحيى بن سعيد بن العاص بنت عبد الرحمان بن الحكم ، فطلّقها ، فأخرجها من عنده ، فَعَاب ذلك عليهم عروة . فقالوا : إنّ فاطمة قد خرجت . قال عروة : فأَتيت عائشة وأخبرتها بذلك ، فقالت : ما لفاطمة خيرٌ في أن تُذكَر في هذا الحديث » .