وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2256 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الآْخِرَةَ أوَى إلَى فِرَاشِهِ ، فَلا يُصَلِّي شَيْئاً إلّابَعْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ ، لا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ولا فِي غَيْرِهِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 249 )
[ 2257 ] وبالاسناد إلى الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام قَالَ : « إذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ ظَهَرَ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ شِبْهَ عَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ ، تُضِيءُ لَهُ الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ سَاعَةً ويَذْهَبُ ، ثُمَّ يُظْلِمُ ، فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الاخِيرُ ظَهَرَ بَيَاضٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَأَضَاءَتْ لَهُ الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ سَاعَةً ثُمَّ يَذْهَبُ ، وهُوَ وَقْتُ صَلاةِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تُظْلِمُ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَطْلُعُ الْفَجْرُ الصَّادِقُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَقَال : مَنْ أرَادَ أنْ يُصَلِّيَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ فَيُطَوِّلَ فَذَلِكَ لَهُ » .
( وسائل الشيعة 4 : 249 )
الفرع الثالث : في صفتها
[ 2258 ] ( م ط د - زيد بن خالد رضي الله عنه ) قَالَ : قلت : لأَرمُقَنَّ الليلةَ صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فصلّى ركعتين خفيفتين ، ثم صلّى ركعتين طويلتين ، ثم صلّى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلّى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلّى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثمّ صلّى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر . فذلك ثلاث عشرة ركعة » .
أخرجه مسلم ، وأخرجه الموطأ ، ولم يذكر في أوّله : « ركعتين خفيفتين » .
وأخرجه أبو داود ، وزاد : « فتوسَّدت عَتَبَتَه أو فُسطاطه » بعد قوله : « صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » .
( جامع الأصول 7 : 52 )
[ 2259 ] ( خ م ط ت د س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُصلِّي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة ، منها الوترُ وركعتا الفجر » .
( جامع الأصول 7 : 61 )