إلّا وَتْرَ صَلاةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ؛ فَإِنْ أحَبَّ أنْ يَقْضِيَ صَلاةً عَلَيْهِ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مِنْ صَلاةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وأخَّرَ الْوَتْرَ ، ثُمَّ يَقْضِي مَا بَدَا لَهُ بِلا وَتْرٍ ، ثُمَّ يُوتِرُ الْوَتْرَ الَّذِي لِتِلْكَ اللَّيْلَةِ خَاصَّةً » .
( وسائل الشيعة 8 : 166 )
[ 2250 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « إذَا اجْتَمَعَ عَلَيْكَ وَتْرَانِ وثَلاثَةٌ أوْ أكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَاقْضِ ذَلِكَ كَمَا فَاتَكَ ، تَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ وَتْرَيْنِ بِصَلاةٍ ، لا تُقَدِّمَنَّ شَيْئاً قَبْلَ أوَّلِهِ ، الأوَّلَ فَالأوَّلَ ، تَبْدَأُ إذَا أنْتَ قَضَيْتَ صَلاةَ لَيْلَتِكَ ، ثُمَّ الْوَتْرَ ، قَالَ : وَقَال أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : لا وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ إلّا وأحَدُهُمَا قَضَاءٌ ، وقَالَ : إذَا وَتَرْتَ مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ وقُمْتَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَوَتْرُكَ الأوَّلُ قَضَاءٌ ، وَمَا صَلَّيْتَ مِنْ صَلاةٍ فِي لَيْلَتِكَ كُلِّهَا فَلْتَكُنْ قَضَاءً إلَى آخِرِ صَلاتِكَ ، فَإِنَّهَا لَيْلَتُكَ ، ولْيَكُنْ آخِرُ صَلاتِكَ وَتْرَ لَيْلَتِكَ » .
( وسائل الشيعة 8 : 166 )
السادس : في أحاديث متفرّقة
[ 2251 ] ( ت د س - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في وتره : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِك ، وأعوذ بمعافاتك من عقُوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أُحصِىَ ثَنَاءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسك » .
أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 7 : 43 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2252 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إنّي إلَيْكَ فَقِيرٌ ، وإنّي عَائِذٌ بِكَ ومِنْكَ خَائِفٌ وبِكَ مُسْتَجِيرٌ ، رَبِّ لا تُبَدِّلِ اسْمِي ، رَبِّ لا تُغَيِّرْ جِسْمِي ، رَبِّ لا تُجْهِدْ بَلائِي ، أعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وأعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وأعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، وفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ . . .
الحَدِيث » .