[ 1879 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ - فِي حَدِيثٍ - قَالَ : قُلتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : أيُّ السُّوَرِ تُقْرَأُ فِي الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ : « أمَّا الظُّهْرُ والْعِشَاءُ الْآخِرَةُ تُقْرَأُ فِيهِمَا سَوَاءً ، وَالْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ سَوَاءً ، وَأمَّا الْغَدَاةُ فَأَطْوَلُ ، وَأمَّا الظُّهْرُ وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ ف
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وَ
الشَّمْسِ وَضُحاها
وَنَحْوُهَا ، وأمَّا الْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ ف
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
وَنَحْوُهَا ، وَأمَّا الْغَدَاةُ ف
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
وَ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
وَ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
وَ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
» .
( وسائل الشيعة 6 : 117 )
في الجهر بالقراءة
[ 1880 ] ( ط - البياضي رضي الله عنه ) : « أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج على الناس وهم يُصَلُّون ، وقد علت أصواتهم بالقراءة ، فقال : إنّ المصلّي يناجي ربّه ، فلينظر بما يناجيه ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 6 : 241 )
[ 1881 ] ( د - عبداللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « كانت قراءة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على قدر ما يسمعه من فيالحُجْرة وهو فيالبيت » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 6 : 241 )
[ 1882 ] ( د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « كانت قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل : يرفع طوراً ، ويخفض طوراً » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 6 : 241 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1883 ] بالاسناد إلى الرِّضَا عليه السلام فِي حَدِيثٍ أنَّهُ ذَكَرَ الْعِلَّةَ الَّتِي مِنْ أجْلِهَا جُعِلَ الْجَهْرُ فِي