أخرجه البخاري . وفي رواية ذكرها رزين ، قالت : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن الاختصار فيالصلاة وغيرها » .
( جامع الأصول 6 : 220 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1867 ] بالاسناد إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام : « ولا تتورّك ؛ فإنّ قوماً عُذِّبوا بنقض الأصابع ، والتورّك في الصلاة » .
( التهذيب 1 : 228 )
قال المحقّق : في بحار الأنوار ( 18 : 222 ) : « قال العلّامة في المنتهى : يكره التورّك في الصلاة ، وهو أن يعتمد بيديه على وركيه ، وهو التخصّر .
والشهيد رحمه الله في النفلية فسّر التورّك بالاعتماد على إحدى الرجلين تارةً وعلى الأُخرى أخرى ، والتخصّر بقبض خصره بيده ، وحكم بكراهتهما معاً » .
الفرع الثالث : في القراءة
في البسملة
[ 1868 ] ( ت - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفتتح صلاته ببسم اللَّه الرحمن الرحيم » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 221 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1869 ] بالاسناد إلى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ ، عَن آبَائِهِ ، عَن أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - فِي حَدِيثٍ - أنَّهُ قَالَ : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ تَمَامُهَا :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 59 )
[ 1870 ] وبالاسناد المتقدّم ، قَالَ : قِيلَ لأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أخْبِرْنَا عَن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أهِيَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقْرَؤُهَا وَيَعُدُّهَا