ما جاء في قراءة السورة
[ 1876 ] ( م د ت س - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ فيصلاة الفجر يوم الجمعة : ألم تنزيل السجدة و
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
وأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ فيصلاة الجمعة : سورة الجمعة والمنافقين » .
أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، وَأخرجه الترمذي إلى قوله : « حين من الدهر » .
( جامع الأصول 6 : 228 )
[ 1877 ] ( م د س - جابر بن سمرة رضي الله عنه ) قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ فيالظهر ب
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
وفي العصر نحو ذلك ، وفي الصبح أطول من ذلك » .
وفي أخرى : « كان يقرأ فيالظهر ب
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وفي الصبح بأطول من ذلك » .
أخرجه مسلم وأبو داود ، وأخرج النسائي الأوّل .
( جامع الأصول 6 : 232 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1878 ] بالاسناد عن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أفْضَلُ مَا يُقْرَأُ فِي الصَّلَوَاتِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : الْحَمْدُ وَإنَّا أنْزَلْنَاهُ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : الْحَمْدُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، إلّا فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ الآْخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّ الأفْضَلَ أنْ يُقْرَأ فِي الأُولَى مِنْهَ : الْحَمْدُ وسُورَةُ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ
سَبِّحِ اسْمَ
، وَفِي صَلاةِ الْغَدَاةِ وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ :
فِي الأُولَى الْحَمْدُ وَسُورَةُ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : الْحَمْدُ وَسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ . . . إلَى أنْ قَالَ :
وفِي صَلاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : الْحَمْدُ وَ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
، وَفِي الثَّانِيَةِ : الْحَمْدُ وَ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
، فَإِنَّ مَنْ قَرَأهُمَا فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ الْيَوْمَيْنِ .
( وسائل الشيعة 6 : 117 )