فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ - إلَى أنْ قَالَ : - وَسَأَلُوهُ عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ مِنْهَا الْإجْهَارُ فِي ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ ، فَقَالَ : « أمَّا الْإجْهَارُ فَإِنَّهُ يَتَبَاعَدُ لَهَبُ النَّارِ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا يَبْلُغُ صَوْتُهُ ، وَيَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَيُعْطَى السُّرُورَ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ » .
( وسائل الشيعة 6 : 85 )
[ 1887 ] وبالاسناد إلى رَجَاءِ بْنِ أبِي الضَّحَّاك ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام : أنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الآْخِرَةِ وَصَلَاةِ اللَّيْلِ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَالْغَدَاةِ ، وَيُخْفِي الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ .
( وسائل الشيعة 6 : 85 )
[ 1888 ] وبالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أخِيهِ مُوسَى قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مِنَ الْفَرِيضَةِ مَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ ، هَلْ عَلَيْهِ أنْ لَايَجْهَرَ ؟ قَالَ : « إنْ شَاءَ جَهَرَ ، وَإنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ » .
( وسائل الشيعة 6 : 86 )
[ 1889 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي رَجُلٍ جَهَرَ فِيمَا لَايَنْبَغِي الْإجْهَارُ فِيهِ ، وَأخْفَى فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْإخْفَاءُ فِيهِ ، فَقَالَ : « أيَّ ذَلِك فَعَلَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ نَقَضَ صَلَاتَهُ وَعَلَيْهِ الْإعَادَةُ ، فَإِنْ فَعَلَ ذَلِك نَاسِياً أوْ سَاهِياً أوْ لَايَدْرِي فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ » .
( وسائل الشيعة 6 : 86 )
[ 1890 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا لَايَنْبَغِي الْجَهْرُ فِيهِ وَأخْفَى فِيمَا لَايَنْبَغِي الْإخْفَاءُ فِيهِ ، وَتَرَك الْقِرَاءَةَ فِيمَا يَنْبَغِي الْقِرَاءَةُ فِيهِ أوْ قَرَأ فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْقِرَاءَةُ فِيهِ ، فَقَالَ : « أيَّ ذَلِك فَعَلَ نَاسِياً أوْ سَاهِياً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 86 )
في سكتة القارئ
[ 1891 ] ( د ت - سمرة بن جندب رضي الله عنه ) قال : « سكتتان حفظتهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنكر ذلك عمران بن حصين ، قال : حفظنا سكتة ، فكتبنا إلى أُبَي بن كعب بالمدينة ، فكتب أبي : أن حفظ سمرة ، فقلنا لقتادة : ما هاتان السكتتان ؟ قال : إذا دخل في صلاته ، وإذا فرغ من