القراءة ، ثم قال بعد ذلك : وإذا قرأ : ( ولا الضالين ) قال : فكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يَتَرادّ اليه نَفَسُه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 242 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1892 ] بالاسناد إلى جَعْفَرٍ ، عَن أبِيهِ عليهما السلام : « أنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اخْتَلَفَا فِي صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فَكَتَبَا إلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : كَمْ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ سَكْتَةٍ ؟ قَالَ : كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ ، إذَا فَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَإذَا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 114 )
[ 1893 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « ويُكْرَهُ أنْ تُقْرَأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ » .
( وسائل الشيعة 6 : 114 )
الفرع الرابع : في الركوع والسجود والقنوت
وفيه نوعان :
النوع الأوّل : في الركوع والسجود
الاعتدال
[ 1894 ] ( د س - سالم البراد ) قال : « أتينا أبا مسعود فقلنا له : حدّثنا عن صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقام بين أيدينا ، فكبّر ، فلمّا ركع وضع راحتيه على ركبتيه ، وجعل أصابعه أسفل من ذلك ، وجَافَى بمِرْفَقَيْه حتى استوى كلّ شيء منه ، ثم قال : سمع اللَّه لمن حمده ، فقام حتى استوى كلّ شيء منه » .
أخرجه أبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 6 : 244 )