الفصل الرابع : في استقبال القبلة
[ 1856 ] ( خ - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُصلّي على راحلته نحو المشرق ، فإذا أراد أنْ يصلّي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة » .
أخرجه البخاري . ولهذا الحديث روايات عند البخاري ومسلم ترد في الصلاة على الدابّة ، وفي رواية ذكرها رزين ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لا يدع ركعتي الفجر في السفر ، وَكان يصلّي على الدابة حيثما توجّهت به في سفر القصر ، وإلى الشقّ الواحد بالإيماء ، ويأمر بالنزول للمكتوبة » .
( جامع الأصول 6 : 204 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1857 ] بالاسناد إلى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إلَى أبِي الْحَسَنِ عليه السلام : رَوَى - جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ - مَوَالِيكَ ، عَن آبَائِكَ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى الْفَرِيضَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ ، وَيُصِيبُنَا الْمَطَرُ وَنَحْنُ فِي مَحَامِلِنَا ، وَالارْضُ مُبْتَلَّةٌ ، وَالْمَطَرُ يُؤْذِي ، فَهَلْ يَجُوزُ لَنَا - يَا سَيِّدِي - أنْ نُصَلِّيَ فِي هَذِهِ الْحَالِ فِي مَحَامِلِنَا ، أوْ عَلَى دَوَابِّنَا الْفَرِيضَةَ إنْ شَاءَ اللَّهُ ؟ فَوَقَّعَ عليه السلام :
« يَجُوزُ ذَلِكَ مَعَ الضَّرُورَةِ الشَّدِيدَةِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 326 )
الفصل الخامس : في كيفية الصلاة وأركانها
وفيه تسعة فروع :
الفرع الأوّل : في التكبير ورفع اليدين
[ 1858 ] ( د - البراء بن عازب رضي الله عنه ) قال : « رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أُذنيه ، ثم لا يعود » .