تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
هو خير من ذلك ؟ فقلت له : بلى . قال : فقال : تقول : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، أشهد أنّ محمداً رسول اللَّه ، أشهد أنّ محمداً رسول اللّه ، حيّ الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلّااللَّه . قال : ثم استأخر عنّي غير بعيد ، ثم قال : تقول إذا أقمت الصلاة : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، أشهد أنّ محمداً رسول اللَّه ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّاللَّه . فلمّا أصبحت أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بما رأيت ، فقال : إنّها لرؤيا حقّ إن شاء اللَّه ، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت ، فليؤذّن به ، فإِنّه أندى صوتاً منك ، فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ، ويؤذّن به ، قال : فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته ، فخرج يَجُرُّ رداءه يقول : يا رسول اللَّه ، والذي بعثك بالحقّ ، لقد رأيت مثل ما رأى ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : فللّه الحمد » . ( جامع الأصول 6 : 190 ) [ 1845 ] ( خ م د ت س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : « لَمّا كُثر الناس ذكروا أن يُعْلمُوا وقْتَ الصلاة بشيء يعرفونه ، فذكروا أن ينوّروا ناراً ، أو يضربوا ناقوساً ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بلالًا أنْ يشْفَعَ الأذان ، وأَنْ يوتِرَ الإقامة » . وفي رواية : « وأن يوتر إلّاالإقامة » . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وأخرج الترمذي والنسائي المسند منه فقط . ( جامع الأصول 6 : 191 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1846 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَلَغَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وَأقَامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَصَفَّ الْمَلائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : كَيْفَ أذَّنَ ، فَقَالَ : اللَّهُ أكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، أشْهَدُ
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 677 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي