أنْ لا إلَهَ إلّااللَّهُ ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّااللَّهُ ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، لا إلَهَ إلّااللَّهُ ، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ .
وَالإقَامَةُ مِثْلُهَا ، إلّاأنَّ فِيهَا : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، بَيْنَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، وَبَيْنَ اللَّهُ أكْبَرُ . فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِلالًا ، فَلَمْ يَزَلْ يُؤَذِّنُ بِهَا حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم » .
( وسائل الشيعة 5 : 416 )
الفرع الثاني : في أحكام تتعلّق بالأذان
[ 1847 ] ( ط - مالك بن أنس رحمه الله ) بلغه : « أنّ المؤذِّنُ جاء عُمَرَ يؤذِنُه لصلاة الصبح ، فوجده نائماً ، فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 6 : 197 )
[ 1848 ] ( د ت - مجاهد رحمه الله ) قال : « دخلت مع ابن عمر رضياللَّه عنهما مسجداً ، وقد أذّن فيه ، ونحن نريد أن نصلّي فيه ، فثوّب المؤذّن ، فخرج عبداللَّه بن عمر من المسجد ، وقال :
اخرج بنا من عند هذا المبتدع ، ولم يصلّ فيه » .
( جامع الأصول 6 : 197 )
قال الترمذي : « وقد روي عن ابن عمر : أنّه كان يقول في صلاة الفجر : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم » . هذه رواية الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 197 )
[ 1849 ] ( م د - عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما ) قال : « كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مؤذّنان : بلال ، وابن أم مكتوم الأعمى » .
قال مسلم فيعقب هذا الحديث : وعن عائشة مثله ، وفي أخرى له عنها قالت : « كان ابن