وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1839 ] بالإسناد إلى مَنْصُورٍ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلْتُهُ عَن صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ؟ فَقَالَ : « بِأَذَانٍ وَإقَامَتَيْنِ ، لا تُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ، هَكَذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم » .
( وسائل الشيعة 4 : 225 )
[ 1840 ] وبالإسناد إلى ابن عباس ، قال : « جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الظهر والعصر من غير خوف ولا سفر ، فقال : أراد أن لا يحرج أحداً من أمته » .
( وسائل الشيعة 4 : 221 )
[ 1841 ] وبالإسناد إلى ابن عباس : « أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء عن غير مطر ولا سفر ، فقيل لابن عباس : ما أراد به ؟ قال : أراد التوسيع لُامته » .
( وسائل الشيعة 4 : 222 )
[ 1842 ] وبالإسناد إلى ابن عباس : « أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، في السفر والحضر » .
( وسائل الشيعة 4 : 222 )
[ 1843 ] وبالإسناد إلى عبد الله بن عمر : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلّى بالمدينة مقيماً غير مسافر جميعاً وتماماً جمعاً » .
( وسائل الشيعة 4 : 222 )
الفصل الثالث : في الأذان والإقامة
وفيه فرعان :
الفرع الأوّل : في بدء الأذان وكيفيّته
[ 1844 ] ( د ت - عبد للَّهبن زيد رضي الله عنه ) قال : « لمّا أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة ، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده ، فقلت : يا عبداللَّه ، أتبيع النّاقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ قلت : ندعو به إلى الصلاة ، قال . أفلا أدلّك على ما