الأكبر الدكتور محمد محمد الفحّام ، ومعه وفد يتكوّن من أربعة أشخاص :
1 - فضيلة الأستاذ الشيخ عطية صقر ، مدير الوعظ في الأزهر الشريف .
2 - فضيلة الشيخ محمود الحصري ، شيخ المقارئ في جمهورية مصر العربية .
3 - السيد الأُستاذ محمد محمد محمد الفحّام نجل فضيلة الإمام الأكبر وسكرتيره الخاصّ في إدراة الأزهر .
4 - وآخر هؤلاء المتشرّف بخطابكم الدكتور أحمد الشرباصي الأُستاذ بجامعة الأزهر .
أيها الإخوة الأعزّاء
أمّا الذي قصد من وراء هذه الرحلة :
إنّ أقلّ ما يقال في هذه الرحلة أنّها حقّ لواجب الأُخوّة في اللَّه . فإذا كان الحقّ تبارك وتعالى قد قال :
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ »
فأول واجبات هذه الأُخوّة أن يعرف الأخ أخاه ، وأن يتزاور هؤلاء الإخوة في اللَّه .
وإذا كانت أحداث الحياة قد حالت بيننا وبين التزاور زمناً ، فإنّ من شأن المسلم أن ينتهز الفرصة للمبادرة إلى الخير ، ليفتح طريقه إلى قطف الثمرات الطيّبة من وراء طريق الخير .
فما كاد الباب يفتح في طريق الأزهر الشريف حتّى سعى إلى هذه الأرض الطيّبة الإسلامية ، لتتمّ العلاقة بين الجامعة الإسلامية في مصر والجامعة الإسلامية في إيران الإسلامية .
وأنا أتذكّر ما ينسب إلى رسول اللَّه ( ص ) : « إنّ العلماء وَرَثة الأنبياء » ورثوا هذا الدين بمبادئه وتعاليمه ، ورثوا الدين بفقهه وعلمه ، فهم الحرّاس عليه ، ويجب أن يكونوا كذلك ، وهم الدعاة إليه ، وهم يدعون إليه أول ما يدعون بالقدوة الطيّبة الحسنة ، وإمامهم في ذلك رسول اللَّه صلوات اللَّه وسلامه عليه :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ »
فإذا كان رسول اللَّه ( ص ) يقول : « إنّما مثل المؤمنين في