تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
على المذاهب الأربعة . . . إلى غير ذلك من أُمّها العلوم التي تعين على القيام بالواجب الدعائي وفق متطلّبات العصر الحديث . وأيضاً ، فإنّه يصدر منشورات ومجلّات باللغات العديدة ، كالفارسية والعربية والإنجليزية والأُردية ، والنشرات الإنجليزية توزّع بالمجّان على أكثر الدول الأوربية والأمريكية ! والذي يلحظ من سلوك « المركز » المنهجي والقيادي ، أنّه يرعى التقارب بين المذاهب الإسلامية بصورة خاصّة ، الخطوة المباركة التي يتمّ على وفقها النجاح ، وعلى ضوئها يمكن تحقّق النصر ! والذي يسترعي الانتباه أنّ هذه السنوات الثمانية التي مرّت على تأسيس هذا المركز وهو يؤدّي رسالته إنّما يقوم نفقاته المادّية جماعة من المؤمنين ، يبذلون عليه بسخاء من مالهم الخاصّ لا غير ، أو من الوجوهات الشرعية من الحقوق والمبرّات وممّا فرض اللَّه على المؤمنين أداءه ، من دون ارتباط بجهة من الجهات . أيها الأُستاذ الأكبر : إنّ الجامعة الإسلامية في قم ليبلغ عدد طلّابها سبعة آلاف أو يزيدون من مختلف البلدان ؛ كالهند والباكستان وأفريقيا والأفغان والعراق وسوريا ولبنان والحجاز واليابان ، ومن سائر بلاد إيران . . غير أنّ من المؤسف أنّ زيارتكم الكريمة صادفت العطلة الصيفية ، وإلّا لكان الجميع ماثلين أمامكم ، مغتنمين فرصة زيارتكم . فنحن ، باسمهم جميعاً ، غائبين وحاضرين ، أساتذة ومتعلّمين ، لنرحّب بكم ، وبالوفد المرافق لكم ، وتحياتنا من أعماق القلوب عليكم ، ونسأل اللَّه تعالى أن يكون لزيارتكم عطاء للإسلام مثمر ، ونتاج للمسلمين وافر ، في العاجل القريب إن شاء اللَّه . ونرجو إرسال المنهج القائم تدريسه في الجامع الأزهر الشريف لنستفيد منه في تكميل مناهج هذه المؤسسة ، واللَّه ولي التوفيق . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته .