تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩

خطاب الأستاذ الدكتور الشرباصي

ثم أمر الإمام الأكبر الفحّام فضيلة الدكتور الشيخ أحمد الشرباصي بأن يجيب الخطاب الترحابي ، فألقى كلمةً رائعةً : بسم اللَّه الرحمن الرحيم بعد الحمد والصلاة : سيدي سماحة آية اللَّه المرجع الأعلى . . . أيّها الإخوة الأعزّاء . . . بتكليف من صاحب الفضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد محمد الفحّام شيخ الأزهر الشريف ، يسعدني ويشرّفني أن أقف بينكم لأتكلّم كلمةً قصيرةً وجيزةً . لا أحاول أبداً في هذه الكلمة أن أُضيف شيئاً من العلم أو المعرفة ، مع تمام العلم بأنّي أقف بين جمهرةٍ من العلماء الأجلّاء الذين يبلّغون كلمة اللَّه ، ويدعون إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويجادلون بالتي هي أحسن ، وإنّما هو واجب الشكر على ما لقينا وشعرنا به خلال رحلتنا إلى هذه الأرض الإسلامية التي نودّ أن تزداد صلتنا بها ، والزيارة لها كرّة وعودة حتّى نقضي حقّ الرحم في الإسلام ، فالعلم رحم بين أهله ، والأُخوّة في اللَّه رحم أيضاً . وأودّ أن أبدأ في هذا الواجب أن أُعرّف حضراتكم بإخوانكم وأشقّائكم أعضاء الوفد القادم إليكم من بلد الأزهر الشريف ، بلد آل بيت النبي الطاهر ، عليهم ألف تحيّة وألف سلام ، لأنّي اعتقد ، كما أرجو أن تشاركوني في هذا الاعتقاد ، أنّ تعارفنا الشخصي من الخطوات المهمّة التي ينبغي أن نألفها ، حتّى نزداد تعارفاً . إنّ الوفد القادم من بلد الأزهر الشريف ، أرض كنانة اللَّه في أرضه ، يرأسه الشيخ
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 389 | السيد هادي الخسروشاهي