تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
باتّحاد المسلمين ، واتّحاد المسلمين لايتسنّى إلّاباتّحاد زعماء دين المسلمين ، الذابّين عن حرمات الدين . . . ليعملوا معاً على رفع راية الإسلام ، والذود عن حياضه ، والدفاع عن بيضته ، بعدما اجتاح المجتمع الإسلامي ظلام من الغرب ، وأحاط به لهيب من الشرق ، وزرع في طريقه أشواك من الشرّ . . فاليوم يوم التفاهم والوئام ، بين القادة الكرام . . . أيها الضيف الكريم ، أيها السادة العلماء إنّ اخوانكم المسلمين في إيران عامةً ، وأفراد الجامعة الإسلامية في مدينة قم بخاصّة ، ليؤكّدون لكم بأنّهم معكم ، لهم مالكم ، وعليهم ما عليكم ، على طول الخطّ في مسيرتكم ضدّ أعداء الدين ، وضدّ الصهيونية وإسرائيل ومن أوجدها وأعانها ، وضدّ الإلحاد والزندقة التي فشت بين المجتمعات ، وضدّ التيارات الانحرافية . . إنّنا معكم على وفق ما تفرضه الأحكام الإسلامية والمفاهيم الدينية ، فالمسلم أخو المسلم ،
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ »
وأخال أنّكم لمستم ذلك من قريب ، وثبت لديكم ما عليه الشعب المسلم في إيران من حبّ التضامن ، والتعاضد في سبيل الدعوة الحقّة ، والنصرة لدين اللَّه الخالد على مرّ الزمان . أيها الإمام الأكبر . . إنّ المركز الإسلامي هذا الذي يحتفل بمقدمكم الكريم لهو من المؤسسات التابعة للجامعة الإسلامية في قم ، ومعهد عالٍ من معاهدها الكثيرة المتنوّعة على وفق ما يتطلّبه العصر الحديث ، فشقّ طريقه في سبيل الدعوة ، وقام بأعباء الرسالة حقّ قيام ، لما خرج به إلى العالم من مناهج وثيقة ، وبرامج شيّقة . ولا أجدني مخالفاً لمقتضيات الأحوال عندما أضرب مثلًا عمّا قرّر فيه من مناهج وثيقة ، وبرامج شيّقة : فإنّ بالإضافة إلى العلوم الدينية « الكلاسيكية » والمعارف الإسلامية يفرض فيه تدريس الإنجليزية ، والأدب العربي ، واللغة الأُردية ، والعلوم الطبيعة الفلكية ، وجغرافية البلدان الإسلامية ، وفن الخطابة ، وتدريس الفقه